كثر فى هذا الزمان الملحدين ومواقع اخرى كثيره عن اللحاد وانكار الذات الله عز وجل ويجب ان اوضح ما الخطا الذى ارتكبوووه


إن نشأة الإلحاد قديمة جداً , وسوف نتناول بإذن الله بعض الملحدين وسوء خاتمتهم , حتي يظهر لنا جزاء من يكفر بالله , ومآل من اتبع هواه .

ولا تحسبن أخي المؤمن الموحد بالله أن الملحد ينعم في اللذات , ويظفر بالملذات , ويصفو عيشه , ويهدأ باله , وتستقر سريرته .

ولكن هيهات له ذلك , فهو في كمد وغم , وفي داخله بركان من الحيرة , وقد يجعله هذا ينهي حياته بيديه حتي يستريح من عذابه النفسي وشقائه العقلي , ولكن أني له أن يستريح !

قال الله تعالي {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى }طه124

وقال الله تعالي {وَمَن كَانَ فِي هَـذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً }الإسراء72

وكان الحسن البصري رحمه الله يقول: إنهم وإن هملجت بهم البغال ،وطقطقت بهم البراذين إلا أن ذل المعصية في رقابهم ،أبى الله إلا أن يذل من عصاه .

أما المؤمنون الموحدون فقد وعدهم الله بالوعد الحسن في الدنيا والآ*** فقال تعالي { وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً }الطلاق4

ولنا عبرة في صحابة رسول الله سوء خاتمة الملحدين !! فقد كانوا رضوان الله عليهم أجمعين يتميزون بالهدوء النفسي لا يحملون أي هم الإ هم الدعوة إلي الله ويجدون فيه قرة الأعين , ويكفي حُسن خاتمتهم التي نقرأها في سيرهم لنعرف كيف كانوا يموتون وهم في أشد الفرح والسعادة مع الرجاء في الله وحسن الظن به .


الأبحاث العلمية تثبت أن الملحدين أكثر الناس يأساً!
ففي دراسة حديثة تبين أن الملحدين هم أكثر الناس يأساً وإحباطاً وتفككاً وتعاسة , ولذلك فقد وجدوا أن أعلى نسبة للانتحار على الإطلاق كانت بين الملحدين واللادينيين، أي الذين لا ينتسبون لأي دين، بل يعيشون بلا هدف وبلا إيمان.



وسوف نبدأ بإذن الله مع أقدم ملحد في التاريخ


من هو ؟؟؟


النمرود بن كنعان

لقد أخبرالله تبارك وتعالى أنه آتى خليله إبراهيم حجته التي تفوق كل حجة، وتعظم سائر الحجج، إنها حجة خالق العقول والحجى يمنحها من يشاء وقد وهبها إبراهيم ليتغلب بها على من يحاجه، ويريد أن يحجه، قال تعالى: {وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ} .
ولما كانت قوة الحجة من أسباب النصر على الخصوم، وكان الداعية المسلم يعتمد على قوة الحجة في دعوته لأن ذلك من أسباب نجاحها فإنا نستعرض موقف عظيم لإبراهيم عليه السلام قارع فيهما الحجة وانتصر فيهما على خصوم التوحيد من قومه ، ليشاهد من خلال الإستعراض كيف كان الخليل عليه السلام يرد حجج المبطلين، وينتصر على الظالمين والمشركين بما آتاه الله من العلم والحكمة وقوة الحجة لعل من يقتدي به عليه السلام في أساليب دعوته وكيفية استخدام حجة ربه ليظهر على خصومه وينتصر على أعداء دعوته.

كان له مع الطاغية النمرود البابلي الذي ادعى الربوبية أول من ادعاها من الخلق. وقد عرض هذا الموقف القرآن الكريم عرضاً موجزاً في عدة جمل لا تتجاوز العشر حيث قال تعالى من سورة البقرة: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} .

فهذا الملك الجبار الملحد هو النمرود بن كنعان بن كوشى بن سام بن نوح عليه السلام امتد ملكه حتى شمل كل المعمورة يومئذ ودام زمن ملكه نحوا ً من أربعمائة سنة فغره طول العمر وسعة الملك وقوة السلطان فادعى الربوبية ، فحضر مجلسه إبراهيم عليه السلام بعد حادثة إلقائه في النار ونجاته منها فدعاه إلى الإيمان بالرب تبارك وتعالى فأنكر الطاغية أن يكون هناك رب غيره، وأخذ يناظر إبراهيم في شأن وجود الله تعالى وربوبيته لكل شيء وما حمله على ذلك إلا كبرياؤه واغتراره بسعة ملكه وطول عمره.

ابن السماءGoogle إجابات-العلاقات الإنسانية-الأديان والمعتقدات-الإسلام


أكثر...