توجد اشياء تافهه في حياة الانسان لا تستحق ان تأخذ كل تفكيرة ، لتصبح هاجس قبل فترة طويلة كنت أقراء كتاب لمؤلف امريكي (لاتهتم بصغائر الأمور فكل الأمور صغائر ـ ريتشارد كارلسون) الحقيقة الكتاب قيم ، المهم ضمن ما قراءة قصة شخص كان يعمل في شركة مبيعات وكان هاجس هذا الشخص أن مديرة سوف يفصله من العمل وظل هذا الهاجس يلاحقة طيلة فترة عمله وكان مجتهد مواظب على العمل ولا كن كان يتخيل دائم ان مديرة ينادية ليقراء عليه خطاب فصلة وصل الى درجة تناول المهدئات مع أنه لم يقع ذلك حتى جاء اليوم الذي يخشاه ويخاف منه واستدعاه المدير ليخبره انه استغنى عن خدماته بعد 15 سنة عمل هنا حدث ما يخشاه وفي منعطف خطير في حياته ابنه طالب جامعي ويحتاج الى النقود خرج هائم من شركته في الشارع لا يعلم ماذا يصنع شبه منهار في الجهه المقابله لشركة تقع شركة اخرى تخدم مجال المبيعات شاهدة مدير الشركة وسلم عليه بأسمه تعجب من ذلل وسئله الرجل هل سبق لنا أن تقابلنا قال له المدير انت رجل مبيعات معروف لدينا وعرض عليه بشكل مباشر العمل باضعاف راتب وظيفته السابقة هنا تنفس الصعداء وتأمل كيف أنه كان طوال تلك السنوات كان خائف من الوهم كيف أن ذلك الوهم اصبح هاجس ومرض يكبر كل يوم تبدد في لحظات وألف عدة كتب تدور وتتمحور حول أن الناس لا يفكرون في المستقبل ،

خلاصة الكلام

هل تعتقد أن محطة عملك توقفت عند هذا الحد فقط
هل يوجد لديك ابداعات
هل تعتقد اذا كنت معلم انه هذا عملي فقط اعلم وهذا اقصى حد اصل له هل يوجد لديك ابداع في أمور أخرى

سواحل الشرق (Ibrheem Alqahtani)العلاقات الإنسانية


أكثر...