إسماعيل الصفوي هذا المجرم السفاح الشيعي هو من حول إيران من الإسلام إلى التشيع لقد قام هذا المجرم بنشر الدين الشيعي بحد السيف وكان لا يتوارى فعندما وصل إلى السلطة في إيران في بداية القرن السادس عشر قام هذا المجرم بعملية إبادة للمسلمين فكان من أهدافه نشر دين التشيع إلا أن سكان إيران المسلمين السنة رفضوا أن يرتدوا عن دينهم وأن يعتنقوا دين الرفض والتشيع

فقام هذا المجرم الشيعي بقتل مليون مسلم وحرق المساجد وأجبر دين التشيع بالحديد والنار على إيران وإيران الشيعية الحالية هي نتاج ما فعله هذا المجرم الصفوي التي مجازره لم تتوقف على مسلمي السنة في إيران بل وصلت إلى العراق وذبحه الالاف من المسلمين السنة في بغداد وقام بنبش قبر أبو حنيفة

ومن اشهر قصص اضطهاد العلماء وخاصتا فى مدينة هرات :

ان قام احد قادة الشاه اسماعيل باستدعاء الفقهاء والعلماء والأعيان إلى المسجد الجامع، ثم أمر قاضي قضاة هراة في المسجد بأن يتحول إلى التشيع، وأن يصعد المنبر ويتبرأ من أبي بكر وعمر وعثمان و****هم، وأن يفتي بأن أهل السنة كفار. لقد لقي هذا الفقيه المسكين الذي لم يستطع أن ينفذ أمرا كهذا مصرعه على يد القائد بجوار المنبر ومزقوا بطنه وأخرجوا أمعاءه وأحشاءه بجوار المنبر
والفقيه الثاني الذي تلقى الأمر بالصعود إلى المنبر وسب أبي بكر وعمر والإفتاء بكفر أهل السنة هو الحافظ زين الدين علي مفتي هراة الأعظم
ولقد رفض هذا الفقيه تنفيذ الأمر فقاموا بتمزيق بطنه بيده وأخرج أمعاءه وأحشاءه وألقوها بين الناس الحاضرين في المسجد، ثم فصل رأسه عن جسده
وكان الشخص الثالث الذي قتل على الشاكلة نفسها هو صاحب شرطة هراة. ثم أصدر هذا القائد أمره للقزلباش بعد ذلك بأن يقتلوا كل الحضور في المسجد من صغير وكبير، وأحرقوا جسدي قاضي القضاة والحافظ زين الدين مع أجساد الكثير من أكابر هراة وأعيانها الآخرين في ميدان المدينة، وأمسكوا في الأيام التالية ببقية أكابر المدينة، والقوا بهم في الحبس حتى يتخذ الشاه إسماعيل بنفسه قرارا في شأنهم
------------------------------------------------------

اضطهد اسماعيل الصفوى الشيخ التفتازاني

و كان يعد أكبر فقيه في العالم الإسلامي في عصره والمرجع الديني المسلم به لإيران وما وراء النهر والهند والدولة العثمانية، حتى أن سلاطين الهند والتر**تان والدولة العثمانية كانوا يخاطبونه في رسائلهم ب ” مولانا الأعظم
“..وما زالت المؤلفات التي بقيت في حوزة الناس خارج هراة عن التفتازاني محل استفادة كمصدر من المصادر في العالم
وكان الشيخ التفتازاني الذي تجاوز السبعين من عمره في سجن قلى جان في ذلك الوقت،
الإسلامي..
ومزق الشاه اسماعيل الصفوى رجلا كهذا إربا إربا بسبب أنه كان سنيا لقد أمر الشاه بإحضار العلامة التفتازاني صائما، وأمره بأن يتبرأ من ” مذهب الباطل” وينسلخ منه
ولما كان ذلك العلامة غير مستعد للخضوع لأمر فتى في مقتبل العمر ولا ينتسب إلى الدين في نظره، فإن الشاه أمرهم فقطعوه قطعة قطعة، ثم ألقوا جسده في النار، ونثروا رماده في الحارات والشوارع حتى يدوسه العوام بأقدامهم
كما ظهرت الكثير من البدع فى عهد الشاه اسماعيل الصفوى اهمها
هو الذي أعلن تنظيم الاحتفال الدموي بذكرى مقتل الحسين في عاشوراء ولم يكن معلناً قبله
أضاف إلى الأذان (أشهد أن علياً ولي الله) ولم تكن موجودة من قبل بصورة معلنة
ابتدع السجود على التربة الحسينية (قطعة الطين) ولم تكن معروفة قبل ذلك
ربط المذهب الاثني عشري بالفارسية وأشار إلى أن الحسين بن علي رضي الله عنه تزوج من إحدى بنات يزدجرد ملك فارس وهي من ضمن سبي إحدى المعارك الفاصلة بين المسلمين والفرس
----------------------------------------

هذه نبذة بسيطة عن هذا المجرم الشيعي الذي يرينا حقيقة الشيعة التاريخية وعداوتهم لأهل الإسلام

حربي من الحجازGoogle إجابات-العلاقات الإنسانية-الأديان والمعتقدات-العالم العربي-الإسلام


أكثر...