أولاً : أنّ السخرية والاستهزاء بالمؤمنين والصالحين ديدن الصادّين عن دين الله قال تعالى : ( ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون ) سورة الأنعام 41 / والأنبياء 10 ، وأتباعهم سائرون على ذلك ، كلما زانت لهم الحياة : ( زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين آمنوا ) سورة البقرة 212 .
ثانياً : أنّ سخريتهم تتعدّى أشخاص المؤمنين إلى عباداتهم وأفعالهم ما دامت ترتبط بالدين والرسل : ( وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزواً ولعباً ذلك بأنّهم قوم لا يعقلون ) سورة المائدة 58 .
ثالثاً : أنّ الله القوي العزيز وليٌ للمؤمنين ، كافٍ لهم ممن يؤذيهم : ( إنا كفيناك المستهزئين ) سورة الحجر 95 ، بل إنّه سبحانه يسخر منهم : ( فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم ) سورة التوبة 79 .
رابعاً : أنّ الله كاشف أستار الصادّين عن دين الله ، فاضح لخباياهم مهما تطاولوا في السخرية والاستهزاء : ( قل استهزؤا إنّ الله مخرج ما تحذرون ) سورة التوبة 64.
خامساً : أنّ الحسرة والبوار في الدنيا والآ*** حليف المستهزئين : ( يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون ) سورة يس 30 .
سادساً : أن العاقبة للمتقين والخسران للساخرين المستهزئين : ( قال إن تسخروا منّا فإنّا نسخر منكم كما تسخرون ) سورة هـود 38 .
تباً للروافضGoogle إجابات-تعليقات المستخدمين-نصائح و إفادات-العالم العربي-الإسلام
أكثر...


رد مع اقتباس