السلام عليكم
أنت ساذجة كما قلتُ لكٍ واعرّف صديقك المُلحد لن يخبرك بذلك.. تعرفين راح يجاملك كثيرا .. هههههليس ذلك الموضوع..حالياً!!
(اتمنى أن تبحثٍ عن معنى كلمة الساذجة وأعتذرّ لكٍ مُسبقاً )

بخصوص كلامك إليك الرد الجيد إن شاء الله تعالى وإذا عندك إستفسار فا حصرتي موجود إن شاء الله و اعتذر إن تأخرت بالرد ولكن بحاول الرد بطريقة ممتازة
وشاملة حتى ينتهي الموضوع

وهذا رد كنت قد أرسلته بسؤال الاخت الطيبة هدى حسنى جزاها الله الجنة ولكن
لابأس هذا الرد نسخته لكٍ وايضاً عندي بحث عميق للغاية ولكن طويل وإذا لم يقنعكٍ الكلام أدناه
عليه قد أرسل لكٍ البحث الثاني والله يعين وبالتوفيق

بخصوص تعرضك للأخت المُسلمة العزيزة

نقول وبالله التوفيق
سئل فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله عن معنى أن النساء ناقصات عقل ودين ...؟ فكانت هذه إجابة فضيلته:
ما هو العقل أولاً ؟ .
العقل من العقال ، بمعنى أن تمسك الشيء وتربطه ، فلا تعمل كل ما تريد .
فالعقل يعني أن تمنع نوازعك من الانفلات ، ولا تعمل إلا المطلوب فقط .
إذن فالعقل جاء لعرض الآراء ، واختيار الرأي الأفضل . وآفة اختيار الآراء الهوى والعاطفة ، والمرأة تتميز بالعاطفة ، لأنها معرضة لحمل الجنين ، واحتضان الوليد ، الذي لا يستطيع أن يعبر عن حاجته ، فالصفة والملكة الغالبة في المرأة هي العاطفة ، وهذا يفسد الرأي .
ولأن عاطفة المرأة أقوى ، فإنها تحكم على الأشياء متأثرة بعاطفتها الطبيعية ، وهذا أمر مطلوب لمهمة المرأة.
إذن فالعقل هو الذي يحكم الهوى والعاطفة ، وبذلك فالنساء ناقصات عقل ، لأن عاطفتهن أزيد ، فنحن نجد الأب عندما يقسو على الولد ليحمله على منهج تربوي فإن الأم تهرع لتمنعه بحكم طبيعتها . والإنسان يحتاج إلى الحنان والعاطفة من الأم ، وإلى العقل من الأب .
وأكبر دليل على عاطفة الأم تحملها لمتاعب الحمل والولادة والسهر على رعاية طفلها ، ولا يمكن لرجل أن يتحمل ما تتحمله الأم ، ونحن جميعاً نشهد بذلك .
أما ناقصات دين فمعنى ذلك أنها تعفى من أشياء لا يعفى منها الرجل أبداً .
فالرجل لايعفى من الصلاة ، وهي تعفى منها في فترات شهرية . . والرجل لا يعفى من الصيام بينما هي تعفى كذلك عدة أيام في الشهر . . والرجل لا يعفى من الجهاد والجماعة وصلاة الجمعة . . وبذلك فإن مطلوبات المرأة الدينية أقل من المطلوب من الرجل.
وهذا تقدير من الله سبحانه وتعالى لمهمتها وطبيعتها . وليس لنقص فيها ، ولذلك حكم الله سبحانه وتعالى فقال : { للرجال نصيب مما **بوا ، وللنساء نصيب مما اكتسبن } سورة النساء : 32.
فلا تقول : إن المرأة غير صائمة لعذر شرعي فليس ذلك ذماً فيها ، لأن المشرع هو الذي طلب عدم صيامها هنا ، كذلك أعفاها من الصلاة في تلك الفترة ، إذن فهذا ليس نقصاً في المرأة ولا ذماً ، ولكنه وصف لطبيعتها.

الموحد لله 99 (اللهم اعفو عنهم)تحدوة تحدوة-الإسلام


أكثر...