من تفسير أهل السنة و الجماعة :
سورة الملك - الآية 27
قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) (2):
" من كنت مولاه فعلي مولاه " تغير وجه أبي بكر وعمر فنزلت: (فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا) (3).
____________
(2) ابن حجر: لسان الميزان: 1 / 387 ط حيدر آباد دكن - الهند عام 1330 هـجري
فيض القدير شرح الجامع الصغير للمناوي: 6 / 217 - 218.
(3) قال الزمخشري: أي ساءت وجوههم بأن علتها الكآبة وغشيها ****وف والقترة وكلحوا وكما يكون وجه من يقاد إلى القتل أو يعرض على بعض العذاب.
أنظر: تفسير الكشاف 4 / 139 (سورة الملك).
وقال علي بن محمد البغدادي المعروف بالخازن في تفسير هذه الآية * (فلما رأوه زلفة سيئت وجه الذين كفروا) *. أي اسودت وعلتها الكآبة. والمعنى: قبحت وجوههم بالسواد.
تفسير الخازن 4 / 292، معالم التنزيل للبغوي 5 / 423.
وقال محمد جمال الدين القاسمي في تفسير قوله تعالى: * (سيئت وجوه الذين كفروا) * أي ظهر عليها آثار الاستياء من الكآبة الغم، والان**ار والحزن. محاسن التأويل 16 / 249.
وقال أحمد مصطفى المراغي في تفسير هذه الآية:
ساءهم ذلك وعلت وجوههم الكآبة والحزن وغشيها القترة والسواد إذ جاءهم من أمر الله ما لم يكونوا يحتسبون.
تفسير المراغي 29 / 23.
وقال محمد علي الصابوني في تفسير هذه الآية: * (سيئت وجوه الذين كفروا) * أي:
ظهرت على وجوههم آثار الاستيلاء فعلتها الكآبة والغم، والحزن وغشيها الذل والان**ار.
صفوة التفاسير: 3 / 421.
Amr muhamed (amr muhamed)Google إجابات-الأديان والمعتقدات-العالم العربي-الإسلام-القرآن الكريم
أكثر...