بين المظهر والجوهر نلتقي بأشخاص ننخدع بمظهرهم وببرآءة وجوههم المصطنعة نعيش معهم ساعات
وأيام وقد يتعدى الأمر لأشهر
ولكن في النهاية تسقط الأقنعة فننصدم
بـِوجه قبيح لا يحمل إلا الخبث
ويتقن فن التمثيل وقد نتجنب شخصا ما
لصراحته المفرطة أو لـِصدق كلماته
ومع مرور الوقت نجد أنفسنا نرتمي
في أحضان هذا الشخص لأننا
وجدنا فيه صدق المظهر والجوهر..
وجها واحدا ..قلبا واحدا ..صَدق مع الذات.. وصَدق مع الآخرين.
.يا لها من روعة أن تعايش مثل هذا الشخص وتعيش صدق إحسآسه وكلمآته
بين المظهر والجوهر فرق شاسع فمن لبس المظهر وعاش فيه ليس صعب عليه الكذب في كل شيء..
وفي تعامله مع الآخرين..وقد يتعدّاه الأمر للكذب على ربّه والنفاق والرياء
حتى في العبادات فلا تنتظر منه أن يكون صادقا معك
ومن اتخذ من الجوهر الصادق طريقا ومنهجا في حياته تجده صادقا مع ربّه..
ومع الآخرين..فلا تخاف منه أو عليه .
فـَلنكن ممن يعيشون بـِجوهر صادق ومظهر جميل فـَليس نقاء الجوهر يعني إنعدام المظهر..على الع** من ذلك..
المظهر الصادق مرآة صادقة عن الجوهر

المستفسرعن همه (وسيم كريم)


أكثر...