لو علي بن أبي طالب أتى إلى كربلاء لع وقال : قال رسول الله المتعة حرااااااام ،، وسمعه السنة والشيعة ،، أهل السنة سيأخذون بالحديث ،، أما الشيعة فسيقولون : قاله خوفا من النواصب ،، قاله تقية ،، قاله موافقة للمخالفين !!
- واما ما رواه محمد بن يحيى عن أبي جعفر عن أبي الجوزا عن الحسين بن علوان عن عمرو بن خالد عن زيد بن علي عن آبائه عن علي ع قال : حرم رسول الله صلى الله عليه وآله يوم خيبر لحوم الحمر الأهلية ونكاح المتعة .
فان هذه الرواية وردت مورد التقية وعلى ما يذهب إليه مخالفوا الشيعة والعلم حاصل لكل من سمع الاخبار ان من دين أئمتنا ع إباحة المتعة فلا يحتاج إلى الاطناب فيه. وإذا أراد الانسان ان يتزوج متعة فعليه بالعفائف منهن العارفات دون من لا معرفة لها
تهذيب الأحكام للطوسي (460 هـ) الجزء7 صفحة251
www.yasoob.com/books/htm1/m012/10/no1021.html
رائِعالأديان والمعتقدات
أكثر...