النجديين يحسون بالنقص لأن بلادهم لم يعيش نبي أو صحابي بها ولم يهتمو الخلفاء بأرض نجد القاحلة ويحقدون على أهل الحجاز والعراق والشام واليمن ومصر لأن هذا المناطق مهد الحضارات قديما و عاش فيها الإنبياء والصحابة والخلفاء والمفكرين والفلاسفة والعلماء ونبينا الكريم أكد على فضل الشام واليمن ومصر في مئات الإحاديث و أما إقليم هضبة نجد ف الرسول قال نجد أرض الفتن و قرن الشيطان و رفض الدعاء لنجد و دعاء للشام واليمن بالبركة والحديث موجود في صحيح البخاري ومسلم وقد تجسد إبليس في مجلس قريش بصورة رجل نجدي وقد إرتد أهل نجد بعد وفاة الرسول وظهر بينهم عشرات مدعيي النبوة منهم مسليمة الكذاب(من بني حنيفة نفس قبيلة آل سعود حسب كلام ولي العهد سلمان ابن عبدالعزيز) و سجاح التميمية وابن نويرة التميمي وغيرهم وقد استشهد أثناء محاربة قبائل نجد المرتدة أكثر من خمس مئة صحابي من حفظة القرآن و أخيرا أهل نجد الصحراء القاحلة لولا عائدات أموال الحرمين والإماكن المقدسة بالحجاز والنفط بالشرقية والطبيعة بالجنوب لكانوا مثل أهل الصومال والآن دخل النجدان الكلاب يقولون أنهم أحفاد الصحابة رغم لم يعيش صحابي واحد بنجد الصحابة رضوان الله عليهم عاشوا بالحجاز في حياة الرسول بعدها انتقل معظمهم إلى العراق والشام ومصر بعد فتحها خصوصا الشام(عاش فيها أكثر من عشرة إلاف صحابي) وأخيرا بلاد الحرمين ومهبط الوحي ومنبع الإسلام هي الحجاز وليس السعودية ككل كما يدعي النجدان الكلاب ولا يجوز ادخال ديرة مسليمة القاحلة (نجد) تحت مصطلح بلاد الحرمين
بدون اسمالتاريخ-العلاقات الإنسانية-العالم العربي-الإسلام
أكثر...