الكثير من الوهابية النواصب يبترون حديث زيد بن عمر عندما قال " أنا إبن الخليفتين " , والحقيقة أنه قالها أمام معاوية عندما كان يسمح في مجلسه في سب عمر وعلي , لأنهم لا يريدون أن يفضحو معاوية فيلجأون إلى بتر الحديث , وعندما تريهم الرواية الكاملة يبدأ يسأل عن السند !!! .. ههههههههههه قبل أن يقول هذا الحديث بدون سند ... طيب انت تبتر الحديث من نفس السند .. كيف تنهق عن السند ؟؟!!
__________________في الكامل في التاريخ، ابن الأثير، 4/12
وقال جويرية بن أسماء كان بسر بن أرطأة عند معاوية فنال من علي وزيد بن عمر بن الخطاب حاضر وأمه أم كلثوم بنت علي فعلاه بالعصا وشجه فقال معاوية لزيد :
عمدت إلى شيخ من قريش وسيد أهل الشام فضربته ؟
وأقبل على بسر فقال تشتم عليا وهو جده وهو ابن الفاروق على رؤوس الناس أترى أن يصبر على ذلك ؟
فأرضاهما جميعا .
في تاريخ الإسلام، للذهبي، 4/58
زيد بن عمر بن الخطاب ، القرشي العدوي ، وأمه أم كلثوم بنت فاطمة الزهراء
. قال عطاء ال***ساني : توفي شابا ولم يعقب
. وقال أبو عمرو بن العلاء ، عن رجل من الأنصار ، عن أبيه قال : وفدنا مع زيد بن عمر إلى معاوية ، فأجلسه على السرير ، وهو يومئذ من أجمل الناس ، فأسمعه بسر بن أبي أرطأة كلمة ، فنزل إليه زيد فخنقه حتى صرعه ، وبرك على صدره
وقال زيد لمعاوية : إني أعلم أن هذا عن رأيك وأنا ابن الخليفتين.
_______________________________ "يعني قالو أنا أعرف أن سب جدي هو برضاك "
ثم خرج إلينا زيد وقد تشعث رأسه وعمامته ، ثم اعتذر إليه معاوية ، وأمر له بمائة ألف ، وأمر لكل واحد منا بأربعة آلاف ، ونحن عشرون رجلا . يقال أصابه حجر في خربة ليل فماااات .
___________________ كلنا يعرف أن معاوية محترف في الإغتيالات السياسية فقد قتل صحابة و تابعين من أجل الكرسي نعم
___________________رحمك الله يا إبن الخليفتين , قتلت غدراً من الغدّار الماكر الخنزير الخبيث معاوية بن أبي سفيان . رحمك الله ورحم أمك أم كلثوم , فيا مسلمين , إن زواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم ليس في مصلحة الاثنى عشرية ولا الوهابية , بل هو ليس في صالح الوهابية أكثر من الشيعة , لأن معاوية قتل أم كلثوم وزيد في ليلة واحدة .
الوهابية يقولون قتل بسبب خلاف شخصي مع أحد الأشخاص المجهولون !!! من هو هذا الشخص المجهول ؟ وكيف عرفتم أنه بسبب خلاف شخصي ؟ أيعقل أن يقتل إبن الخليفة الثاني ولا يذكر إسم القاتل ؟ , هذا أكبر دليل على جريمة الخنزير معاوية البشعة , فهو لم يكتفي بقتل زيد وأم كلثوم , فهو قتل عبد الرحمن بن أبي بكر و سم الحسن بن علي وهدد بقتل عبد الله بن عمر و قتل عبد الله بن ال**ير و الحسين بن علي رضي الله عنهم ولا أستبعد أنه تخلص من السيدة عائشة . بعد غضبها لمقتل عبد الرحمن أخوها
لعن الله الخنزير معاوية
معاوية المجرم (سني وأفتخر و فاضح لمعاوية)الأديان والمعتقدات-العالم العربي-الإسلام
أكثر...