كان مالك رجلا عاصيا فإمتلك جارية وولدت له فتاة أحبها حبا شديدا أسماها فاطمة وكانت إذا رأته يشرب الخمر تنحيه عنه وعندما إكتمل لها ثلاث سنوات ماتت وعاد إلى العصيان مرة
أخرى وعندما نام رأى كأنه في يوم القيامة فرأى شيخ طاعنا في السن ورأى ثعبانا كبيرا يحاول إلتهامه وقال للشيخ أنقذني من هذا الثعبان فبكى رأفة بحالي وقال أنا شيخ ضعيف كما ترى فهرب ورأى النار تلقاء وجهه فهرب من النار وعاد إلى الشيخ وقال له مثل ما قال ثم قال إذهب إلى هذا الجبل فرأى أطفالا صغارا فقال الأطفال يا فاطمة أدركي أباك فأخذت بيده اليمنى يده ودفعت الثعبان باليد الأخرى وقالت يا أبت ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله فقال أخبريني عن هذا الثعبان قالت هذا عملك السيء كبرته حتى كاد يلتهمك وذلك الشيخ عملك الصالح صغرته حتى بكى رأفة بحالك
ثم إستيقظ وقال بل آن يا رب فدخل المسجد ورأى الإمام يقرأ نفس الآية
رحم الله مالك بن دينار وجعل جنات عدن مثواه
مصدر المعلومات من كتاب قصص واقعية للأستاذ أحمد جاد
saudHubail (saud Hubail)التاريخ-الإسلام
أكثر...


رد مع اقتباس