تقولين في احدى اجاباتك:-
(أولا يزيد بن معاوية - رضي الله عن أبيه - لم يقل أنه صحابي وإنما هو تابعي من التابعين له سلبيات وإيجابيات
فإن كان أصلح فله وإن أسائ فعليه، وحسابه عند ربه، ولا ينقص الدين أو يزيد إن عرفنا أفعاله أو لعناه أو ترضينا عليه، لأنه كغيره من المسلمين ممن شهد الشعادتين، أمره موكل بيد مولاه فهو يتولاه
ثانيا: يزيد ابن معاوية بسلبياته وإيجابياته لا يعنينا شأنه ولا أمره، لهذا فالقاعدة المقررة عندنا أننا لا نحبه ولا نسبه، ونتوقف عنه لأنه بين يدي مولاه، من جهة ، ومن جهة أخرى، فقد اختلط الحابل بالنابل في شأنه، لكثرة كارهيه ومبغضيه، فلا نستغرب أبدا أن يصدر من مبغضيه الكذب في حقه نكاية به، إذ ليس كل ما يشاع حقيقة، خاصة أننا غالبا عندما نتفحص الأدلة المؤتى بها ضده بجدها هواء وعباء،ومن المعلوم أن الأخبار يُتوقف فيها على ثبوتها بالأسانيد الصحيحة, أو بما هو أعلى كالاشتهار المعتبر أو التواتر الملزم وما أشبه ذلك، كما لا ننسى أن كل هذه الروايات إنما تم تدوينها في العهد العباسي، ومعلوم أن العباسيين كانوا أعداء لبني أمية ناقمين على إمارتهم وخلافتهم، مع ما كان بينهم من اقتتال أدى إلى سقوط حكم بني أمية على أيديهم بمساعدة الروافض انذاك).
===========================
سؤالي هو ويرجى الاجابة بنعم أو لا
هل يجوز ان نطبق نظريتك وتحليلك هذا على ابو لؤلؤة قاتل عمر بن الخطاب؟
وهل يجوز ان نسلم امره لله كما ذكرتي بخصوص يزيد ولا يجوز لعنه وذكره بسوء؟
علما ان يزيد قتل سيد شباب اهل الجنة حفيد رسول الله الذي لايختلف عنه اثنان بانه من اسياد الجنة؟
مقارنه بسيطة لا تحتاج لف ودوران وتظليل ولا تحتاج نظر بعين واحدة؟
بدون اسمGoogle إجابات-الأديان والمعتقدات-التوحيد-العالم العربي-الإسلام
أكثر...