يقول أحد العلماء : من مفارقات في هذا العصر : أي إنسان يشهد الشهادتين فقط يُسمى "مسلمًا"
فإن كان يصلي ويؤدي الفرائض يُصبح "متدينًا"
فإن كان متدينًا ويطالب بالشريعة يُصبح "إسلامياً"
فإن كان إسلاميًا ولديه ثوب ولحية يُصبح "سلفيًا"
فإن أمرَ بالمعروفِ ونهى عن المنكر أصبح "فضوليًا"
فإن كان يرفض تسلط الغرب والشرق يُصبح "جهاديًا"
فإن كان يُجاهد لإعلاء كلمة الله يُصبح "إرهابيًا"
وإن كان متمسكاً بدينه وأطاع الله ورسوله

أكثر...