( لكن ما يحصل عندهم يحصل عندنا أكثر منهم بكثير بإستثناء حمل المسدسات داخل المدرسة )
ومن أين أتيت بتلك الإحصائيات يا روح الماما ؟ هل ذهبت لهناك ورأيت عيشهم ؟ أنا بحثت وعرفت بنفسي ..
بالمنطق لو فقط تقرأ كتبهم وتشاهد أفلامهم وتطل على مجتمعهم طلة قصيرة تعرف هذه الحقيقة - لو كنت عقلاني كفاية ومبتعد عن تقديس الغرب قليلاً - .. عندهم أضعاف أضعاف أضعاف ما يحصل لدينا من فساد وفحشاء واعتداءات -حتى الغبي وإن كان غربي يفهم ذلك-
وثق أن ما يحصل لدينا هو بسبب إعجابكم المتواصل واقتداؤكم بهم وتفضيلكم إياهم على العرب فصرتم أنت وهم سواسية ..
أعطيك مثالاً .. تجد في بعض مواقع النت كتابات تخريفية من قِبل الحاقدين على السعوديين .. يزعمون أن الزنا في السعودية تعد الذي في أمريكا ؟؟
وأنا آتيك بمصدر موثوق قيل فيه ..
أما في أوروبا :
فتقول المفوضة الأوروبية للعمل والشؤون الاجتماعية - آنا ديامنتوبولو - التي تعتبر نفسها واحدة من ضحايا التحرش *****ي عندما كانت طالبة: أن حجم هذه الظاهرة غير مدرك على نحو فعلي في دول الاتحاد، وأن 35 في المئة من النساء يتعرضن إلى شكل من أشكال التحرش *****ي في مكان العمل .
وتشير إحصائيات المفوضية الأوروبية إلى أنه خلال العام الماضي تعرض نحو 50 في المئة من النساء العاملات إلى تحرشات ***ية . – المرجع :موقع بي بي سي .
في آسيا :
ونبدأ باليابان: فقد أشار تقرير حكومي ياباني إلى ارتفاع واضح في قضايا التحرّش *****ي ضد النساء اليابانيات العاملات خلال العام الماضي مقارنة مع الأعوام التي سبقته. واستناداً للتقرير فقد سجّلت قضايا التحرش *****ي في أماكن العمل ارتفاعا عام 1999 بنسبة 35 في المائة، مقارنة مع عام 1998, تم أكثر من نصفها بحق سيدات عاملات, وشكت معظمهن من امتناع مسئولي العمل عن اتخاذ أي إجراء عقابي أو رادع بحق المتحرشين بهن .
وينص قانون العمل الجديد الذي صدر في اليابان العام الماضي على أن المسؤولية عن أعمال التحرش *****ي التي تحدث في أماكن العمل تقع مسؤوليتها على إدارات الشركات, وذلك اثر التزايد الملحوظ في جرائم التحرّش *****ي في البلاد في الآونة الأخيرة لاسيما خلال العمل, مما أدى إلى تصاعد ردود الفعل العامة ضده, بعد أن كان اقل إثارة للاهتمام سابقا .– المرجع : موقع إسلام أون لاين .
وفي المغرب :
تعاني الكثير من الفتيات والسيدات المغربيات من ظاهرة "التحرش *****ي" المتفشية في كثير من مؤسسات القطاع الخاص في المغرب، ويتبع بعض أرباب ورؤساء العمل طرقا شتى من التحرش للإيقاع بضحاياهم ، مستغلين في معظم الأحيان سطوتهم وحاجة تلك النساء للعمل. – المرجع:موقع العربية نت نقلا عن صحيفة "الأحداث" المغربية!".
وفي السعودية :
التي بها قبلة المسلمين ، ومسجد وقبر خاتم المرسلين ، يبقى الموضوع له شأن آخر حيث يعد وضع المرأة هناك أشبه ما يكون بالدر المكنون ، فهي في مأمن كبير من وقوع التحرش *****ي بها لعدم وجود الاختلاط في أماكن الدراسة ، وأماكن العمل ، والفصل التام بين *****ين ، وهذه قناعة تصل إلى حد اليقين عند الحكومة ، ويزيدها قوة ونجاح في أرض الواقع تربية الناس هناك أبناءهم منذ نعومة أظفارهم على هذه المبادئ السامية في الحياة . وهذا الكلام لا يعني أنها في سلامة تامة من هذه الظاهرة لكنها تحدث في نطاق ضيق وبصور فردية لا تصل إلى حد الظاهرة ، ولا تقارن بما يحدث في بلدان العالم الأخرى ، ورغم محافظة المجتمع إلا أن الانفتاح وخروج المرأة للعمل المختلط في بعض المواقع سبب لها عيش معاناة التحرش *****ي ، فقد جاء في تحقيق أجرته صحيفة اليوم السعودية ، الجمعة 28 – 4-2006 ، عن هذه الظاهرة أن "ندى" - موظفة قطاع خاص - تقول: تعتقد الكثيرات من الزميلات أنني استغل الزملاء الرجال عاطفيا للاستفادة منهم بأداء خدمات لي داخل العمل وخارجه. وهذا غير صحيح.. مشكلتي كانت تكمن في أنني كنت أتعامل مع الزملاء إنسانيا بأسلوب لطيف، فانا لا استطيع الظن بأحد ولا ابدأ بالنوايا السيئة بتاتا كما لا أتوقعها من أحد، وقد دعا ذلك أحدهم، من ذوي النفوس المريضة من الزملاء، لمحاولة التواصل معي بناء على أوهام خاطئة، معتقدا أن لطافتي الطبيعية تلك أبديها له وحده. وتابعت قائلة " وحينما "تعب" ووجد إن إيحاءاته غير مجدية، عمد إلى تلويث سمعتي بين الزملاء والزميلات بالترويج عن علاقة بيني وبينه . - المرجع:جريدة اليوم السعودية.
أما أنت ما دليلك ؟ هل ستقول العالم الثالث ؟ .. هنا في جزيرة العرب أدناها لأقصاها لا يوجد علاقات محرمة بين الطلبة .. أتدري لماذا ؟ لأن الاستعمار لم يطأ أرضنا ومجون الغرب لم يمر بنا حتى يترك آثاره .. فمدارسنا -والحمدلله- غير مختلطة وبناتنا يحبن الستر .. , ثم لا أنسيك أن العرب من عاداتهم الشريفة قبل نزول الإسلام عدم الاختلاط.
مفتقر مسؤولية (ابن عُرب)
أكثر...