«باب جواز شرب أبوال الإبل والبقر والغنم ولعابها والاستشفاء بأبوالها وبألبانها»،
محمد بن الحسن الحر العاملي
-1 «عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سئل عن بول البقر يشربه الرجل قال: إن كان محتاجاً إليه يتداوى به يشربه، وكذلك أبوال الإبل والغنم».
-2 «عن جعفر عن أبيه أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: لا بأس ببول ما أُكل لحمه».
-3 «عن الجعفري قال: سمعت أبا الحسن موسى- الكاظم- عليه السلام يقول: أبوال الإبل خير من ألبانها، ويجعل الله الشفاء في ألبانها».
-4 «عن زرعة عن سماعة، قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن شرب الرجل أبوال الإبل والبقر والغنم يُنعت له من الوجع، هل يجوز له أن يشرب؟ قال: نعم لا بأس به».

ولا تنسى غائط الامام يدخل الجنة

وظراط الائمة مسك مسك مسك

وظراط الخميني والسيستاني ولا تنسى الصدر ملطف جو هههه

تمتع مع مذهبك الرائع الايس كريم

mj666 (محمود عبد الله)mj555‏-Google إجابات-العراق-الأديان والمعتقدات-الإسلام


أكثر...