في ذات يوم بعدما
فاض الحنين بدمعنا
أو كاد يبكي من ظلال فراقنا
شاء الزمان لقاءنا
وكأننا جمر يلاحق نبضنا
حين اللقاء يذوب فينا شوقنا
تهذي الشفاه ببعض سحر قلما
جاد اللسان بعزف لحن مثله
شهد الحديث يزيد في قطراته
والسحر يمضي في العيون ولحظها
فيغوص قلبي في أماكن ضوئها
يلقى المحار على موانئ ثغرها
وحبيبة في الليل تهدي بسمة
وحبيبها كالفجر يلمح ضوءها
والشمس تولد كالوليد بنورها
سبحان ربي كيف أحسن خلقها

كايدو (البرق. الخاطف)Google إجابات


أكثر...