و ألـهِـمـيني دروبَ الـحُـبِّ مِــنْ لُـغَـتي
إلـــى مـغـانـيكِ شــوقـاً أتَّــبِـعْ سَـبَـبـا
يُـــضــيءُ نــــزْفُ الـحـكـايـا أبْـجـدِيَّـتَـها
لِـيَـقْـرأَ الــوقـتُ فـيـهـا الــعِـزَّ و الـنُّـجُـبا
لِـصَـفْـحَـةِ الــدَّهْــرِ أقــــلامٌ و تـحْـرِثُـها
و هــا "أبــو الـقاسمِ" انـسابتْ روائـعُهُ
تُـزنـبـقُ الـصّـخـرَ و الأمْـــواجَ و الـقـصَبا
يـــظَــلُّ يُــسـكِـرُ بــالأشـعـارِ عــالَـمَـهُ
فـــذاكَ خـمّـارُها يُـلـقي الـهـوى عِـنَـبا
و ها الخنساء"أنسي" وكمْ سكبتْ
بـديـعَـها فـانْـحـنى الـتّـمـجيدُ و انْـجـذَبا
و خَـنْـجَرتْ فـي الـعِدا قـوْلاً أطـاحَ بِـهِمْ
كـمـا يُـطـيحُ الــرّدى عُـمْراً إذا اضـطَرَبا
المستفسرعن همه (وسيم كريم)
أكثر...