مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب (588 هـ) الجزء3 صفحة63 فصل في ال**** من مناقبه
www.yasoob.com/books/htm1/m013/12/no1203.html
ان الله تعالى ذكر الجوارح في كتابه وعنى به عليا (ع) نحو قوله : (ويحذركم الله نفسه) قال الرضا (ع) : علي خوفهم به قوله (ويبقى وجه ربك) قال الصادق نحن وجه الله ونحن الآيات ونحن البينات ونحن حدود الله . أبو المضارب عن الرضا قال في قوله : (أينما تولوا فثم وجه الله) قال علي
________________________________________
بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء39 صفحة88 في ال****
www.yasoob.com/books/htm1/m013/13/no1318.html
إن الله تعالى ذكر الجوارح في كتابه وعنى به عليا ع نحو قوله : " ويحذركم الله نفسه " قال الرضا ع : علي خوفهم به . قوله : " ويبقى وجه ربك " فقال الصادق ع : نحن وجه الله ونحن الآيات ونحن البينات ونحن حدود الله . أبو المضا عن الرضا ع قال في قوله : " أينما تولوا فثم وجه الله" قال : علي .
________________________________________
مستدرك سفينة البحار لعلي النمازي الشاهرودي (1405 هـ) الجزء10 صفحة118
www.yasoob.com/books/htm1/m013/14/no1438.html
مناقب ابن شهرآشوب : أن الله تعالى ذكر الجوارح في كتابه وعنى به عليا (ع) نحو قوله تعالى : * (ويحذركم الله نفسه) * قال الرضا (ع) : علي خوفهم به ثم ذكر الروايات في أنه والأئمة من ولده وجه الله وعين الله وجنب الله
________________________________________
ملاحظة : نصل إلى هذه النتائج عياذا بالله
(ويحذركم الله نفسه) = يحذركم الله علي
(ويبقى وجه ربك) = الأئمة وجه الله
(أينما تولوا فثم وجه الله) = وجه الله = علي
الأئمة = وجه الله، عين الله، جنب الله
حفيد عُمرحوار الأديان-Google إجابات-الأديان والمعتقدات-العالم العربي-الإسلام
أكثر...