ف السابق كانت الكنيسة تقوم بهذا الدور
فالمخطئين يذهبون الى البابا ليعطوه اسرارهم ويضيفوا اليها اموال صك الغفران
والبابا يبيع هذه الاسرار للحكومة مقابل حمايته

لكن بعد القصة الشهيرة التي فضحت فيها الكنيسة
وهي ان رجل اتى الى الكنيسة العلياء وطلب منهم شراء جهنم بكلها
ودفع كل اموالها فيها
فقال رجال الكنيسة ان هذا رجل احمق فباعوا له صك بجهنم كاملها

فخرج الرجل الى الناس وقال لهم انه اشترى جهنم ولن يسمح لاحد بدخولها
واراهم الصك الموقع من البابا فما كان من الناس الا ان اعتقدوا انه لاحاجة لهم بشراء صكوك الغفران او شيكات الغفران او سندات الغفران من الكنيسة لان جهنم لن يدخلها احد.

فاضطرت الكنيسة ان تدفع لكما لديها من اموال لهذا الرجل.

فعلم الناس ان الكنيسة كانت تضحك عليهم



هذه القصة باختصار

ولكن بعد هذه الفضيحة احتاجت الدول المسيحية ان تتجسس على مواطنيها بعد ان ترك مذهب البروتستانت او المعترضين وهجروا الاعتراف بالخطيئة الى البابا والاكتفاء بطلب الغفران من الرب مباشرة.

وبما ان امريكا اغلب سكانها بروتستانت فقد لجئت لادخال معتقدات هندوسية وبوذية من خلال الطب النفسي واسلوب العلاج الروحي.بدعوى علمية لخداع الذين يعتقدون انهم اذكياء كفاية عن خدعة الكنيسة.

فاصبح الامريكيين يفعلون نفس ما فعله المسيحيين الاوائل من فضح اسرارهم مقابل مبلغ مادي

والاطباء النفسيين يقومون ببيع هذه المعلومات للحكومة الامريكية والشركات العملاقة التي تسيطر على امريكا من الباطن.

وبهذا تستفيد الدولة مرتين

الانونيموس (abdullah boss)Google إجابات-علم النفس-العلاقات الإنسانية-الإسلام


أكثر...