استكمال للسؤال فى هذا الرابط :-

http://ejabat.google.com/ejabat/thre...df3766f29f0a9a
__________________________________________________ ______________________
أولا :-
_______
كتابة التوراة (العهد القديم ) بحروف ساكنة بدون تشكيل :-
_______________________________________________
فى اللغة العبرية القديمة (والتى تم كتابة الأسفار المقدسة بها ) كانت الكتابة فيها لا تعبر ولا تنقل ألفاظ وطريقة نطق المتحدث ولا نبرة صوته وبالتالى فهى لم تكن تعبر عن كل الفكرة
وهذا بسبب كتابة تلك اللغة بحروف ساكنة بدون علامات ترقيم ولا حروف متحركة
فالكلمات المكتوبة بحروف ساكنة فقط يمكن نطقها بطرق مختلفة وقد يكون لها عدة معانى ومقاصد مختلفة لا توضحها الا الحروف المتحركة وعلامات الترقيم

و بعض الكلمات والتى تتشابه فى ترتيب الحروف يمكن أن تعطى أكثر من معنى مختلف
ويختلف المعنى حسب طريقة النطق ونبرة الصوت التى نعرفها شفهيا أو كتابة عن طريق التشكيل أو الحروف المتحركة

_______________________________________

ضياع نطق ومعانى كلمات العبرية القديمة

و عند حدوث السبى البابلى حلت اللغة الأرامية مكان اللغة العبرية و ضاع من عامة اليهود النطق السليم للكلمات المكتوبة وضاع معه مقاصد ومعانى تلك الكلمات واختلطت مفاهيم الكلمة وخاصة ان الكتاب المقدس لم ينقل شفهيا ولكن كان كتابة و خط

ببساطة شديدة ان اللغة العبرية القديمة لم تعرف التشكيل وان هذا التشكيل ورد حديثا على اللغة العبرية وعليه فانه من السهل جدا على أى شخص أن يغير فى المعنى المقصود من الكلمة نظرا لعدم وجود تشكيل وضياع (النطق الصحيح ) اللغة العبرية القديمة

فنقرأ من موسوعة ويكيبيديا فى هذا الرابط :-
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%...B1%D9%8A%D8%A9


فيقول الرابط :-
__________
--انقراض اللغة العبرية كلغة حديث وأدب وانحسارها في الكتاب المقدس اليهودي على (((شكل لغة مكتوبة،))) وهذا بدوره أدى إلى (((( انقطاع الصلة بين اللغة العبرية المكتوبة واللغة العبرية المنطوقة باللسان)))).
--اختلاف قراءة اليهود الفلسطينيين في تلك الحقبة للكتاب المقدس اليهودي، فقد وجدت عدة لهجات كل منها تقرأه بطريقة مغايرة للأخرى،
--وقد حاول الماسوراتيون ضبط نطق اللغة العبرية الطبرية كما كانت تنطق اللغة العبرية في زمن الأوائل من العبرانيين (أي كنطق التوراة الذي نزل على النبي موسى)، لكن اللغة العبرية في زمنهم باتت ميتة مكتوبة غير منطوقة لا تستخدم الإعجام والحركات فحاروا أمام النص الذي بين أيديهم فلم يكن أمامهم إلا وضبط نطقها كما تنطق اللغة الآرامية الفلسطينية المستخدمة في طبريا.

ويقول الموقع أيضا :-
___________
(((((وهذا أدى إلى ضياع اللغة العبرية القديمة ونسيانها ولم يعد لها أي أثر، وبالتالي لم يستطع الماسوراتيون ضبطها على صورتها الأصلية فقاموا بضبطها كنطق السكان للغة الآرامية في فلسطين.)))

(يتبع)

ع. الغيم 2حوار الأديان-Google إجابات-المسيحية-الأديان والمعتقدات-الإسلام


أكثر...