لا تفرق الأنظمة الدكتاتورية على مرّ التاريخ بين طوائف وأجناس وأعمار البشر، فكل شيء مباح في سبيل حماية كرسي العرش، وكل الأشخاص المنتمون الى المجتمع المقاوم للديكتاتورية والاستبداد مصنفين كأعداء يجب ان يُلجموا أو يبادوا دون النظر الى ماهية الشخص وكينونته، فلا قداسة تعلو فوق الحكم والمنصب!!.
النظام الشمولي السعودي ومنذ بداية تأسيسه المعوّقة والتي اعتمدت على القتل والظلم والجور والاحتلال التاريخي والتكفير العقدي للمختلف مذهبياً ودينياً لم يوفر أيّ جهد في قمع كل الأصوات المعارضة لظلمه وبطشه.
إن تاريخ النظام السعودي الموغل في سفك الدماء وهتك الحرمات وتوهين المقدسات لا تزيل سوداويته المليارات التي يبذلها على الامبراطوريات الاعلامية التابعة له والتي تحاول تطهير ما لا يتطهر وتلميع ما لا يُمكن تلميعه، تشهد على ذلك حمامات الدم التي سفكت على أرض الجزيرة العربية من أقصاها الى أدناها بحدّ السيف الأجرب لتتحول الجزيرة العربية الى “مملكة الدم السعودية”!!
H.MAHMOODGoogle إجابات-العلاقات الإنسانية-السعودية-العالم العربي-الإسلام
أكثر...