ومن أشهرها ، محاجة إبراهيم عليه السلام ، ودي مش فلسفة ، والفلسفة ليست مذاهب ، أنا لا أحترم أكثر المذاهب ، الفلسفة منهج في التفكير طريقة ، ونشاط عقلي ، وهي في صميمها لا تتناقض مع مسائل الموحدين بالع** تعززهم ،لكن فيها لغة فنية ، لغة فنية محترمة كذا هاه ، يحترمونها ،، الناس (إيه ) يحترمون هذه اللغة ، القرآن الكريم عرض (إييه) عرض على إبراهيم عليه السلام لما رآى كوكبا ، قال هذا ربي ،
في الحقيقة أنه لم يكن يعتقد أنه ربه ، هو كان في مقام ماذا ، ( يحرك السبابة بطريقة دورانية أفقية ) ، المحاجة ( يتوقف عن الحرك الدورانية الى إهتزازية يسار يمين ) يحتج عليهم ، بدليل قوله في أخر إيه ( يحرك كفة يده اليمنى بشكل مقوس من قبالة صدره إلى مايوازي كفه الأيمن ) السياق الكريم .
وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه ( مع التأشير بالسبابة ورفع اليد أعلى وأسفل ثلاث مرات مع قبض بقية الأصابع عند قول (قومه) ) .
إذن إبراهيم عليه السلام كان في مقام المناظرة ولا مقام النظر .؟ ( السؤال مع لوي فكه الأيسر وفتح الطرف الأيمن من فمه بشكل أكبر من الجزئ الأيسر ) المناظرة مش النظر ، هو عارف عارف ربه ، بدليل قوله تعالى ،
ولقد أتينا إبراهيم رشده من قبل ، في الأنبياء ، وكنا به عالمين ، ( مع التأشير بطريقة سريعة بيده اليسرى الى الى مايوازي كفه الأيسر ، كمن يقول إلى أخره ) ،
أكثر...