قال لك إن عمر قال يا علي زوجني بنتك وإلا قطعت يدك ،، مستحيل واحد يعمل بخالق البراقع والأوتار هكذا ، لا تصدق .
قال: خطبتُ إلى ابن أخيك فردَّني، أما والله لأُعوِّرَنّ زمزم، ولا أدع لكم مكرمة إلا هدمتها، ولأقيمنَّ عليه شاهدين بأنه سرق، ولأقطعنَّ يمينه. فأتاه العباس فأخبره، وسأله أن يجعل الأمر إليه، فجعله إليه
فإذا جعلنا كل هذه الأمور في الاعتبار فلا مناص حينئذ لأمير المؤمنين عليه السلام من أن يوافق على زواج عمر من ابنته راغماً مكرَهاً.
http://shiaweb.org/books/llah_llhaq/pa19.html
بدون اسم حوار الأديان - الأديان والمعتقدات
أكثر...