مر عام على ارتكاب ميليشيا مايسمى الدفاع الوطني مجزرة" البَيْضا" في بانياس بمحافظة طرطوس والتي راح ضحيتها المئات من المدنيين معظمهم من الأطفال والنساء،والكل يذكر قائد الحملة"علي كيالي" قائد الدفاع الوطني بجملته المشهورة"يجب تطويق بانياس والبدء بالتطهير!"، قال الناشطون"تم الذبح والتنكيل بالجثث بدم بارد، واستخدم الشبيحة والقوات الطائفية في قتل الأبرياء "السكاكين" وأعدم بعضهم أمام أطفالهم".

في مثل هذه الأيام من شهر أيار في العام الماضي، يستذكر الناشطون خوفهم وحزنهم على من فقدوه ويسردون قصص القتل والتنكيل بالأطفال والنساء، بقولهم "إن قوات الدفاع الوطني الموالية للنظام نفذت المجزرة الطائفية ضد قرية البيضا التابعة لمدينة بانياس على الساحل السوري وتحمل المجزرة معالم وأدلة ضد مرتكبيها بأنهم هاجموا البلدة وأعدموا واعتقلوا بشكل ممنهج وطائفي، و بعد أن هاجموا البلدة صباح يوم الخميس بتاريخ 2-5 -2013 استمرت ما يعرف بقوات الدفاع الوطني لليوم التالي بعملياته العسكرية ضد المدنيين، وقتل وقتها أطفالها وشيوخها ونسائها، وأحرقوا جثث العديد منهم ،وهجر من استطاع الفرار من سكاكين الشبيحة إلى مخيمات اللجوء".

وفي صباح يوم الجمعة بتاريخ3-5-2013 تابعت قوات النظام والميليشيات الطائفية عمليتهم في مدينة بانياس بحي "راس النبع"، وقتلوا الأطفال والشيوخ والنساء في الحي كما فعلوا في اليوم السابق بقرية"البيضا"، ولم يكتفوا بإرتكاب جرائم الإبادة بل احرقوا المنازل واعتقلوا من تبقى من العائلات في الحي والأحياء الجنوبية للمدينة.

بدون اسم (mohmmed ahmed)Google إجابات-سوريا-العالم العربي-الإسلام


أكثر...