عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «يا مَعْشرَ النساء تَصَدَّقْنَ وأكْثِرْن الاستغفار، فإني رأيُتكُنَّ أكثر أهل النار». فقالت امرأة منهن جَزْلة: وما لنا يا رسول الله أكثرُ أهل النار؟ قال: «تُكْثِرْنَ اللَّعن، وتَكْفُرْنَ العشير، وما رأيتُ من ناقصاتِ عقلٍ ودين أغلبَ لذي لبٍّ مِنْكُن». قالت يا رسول الله وما نقصانُ العقل والدين؟ قال: «أما نُقصانُ العقل فشهادة امرأتين تعْدِلُ شهادةَ رَجُل، فهذا نقصان العقل، وتَمكثُ الليالي ما تُصلي، وتُفطر في رمضان، فهذا نقصان الدين».
- لماذا فسّر الرسول صلى الله عليه وسلم نقصان العقل بمسألة شهادة المرأتين التي تعدل شهادة الرجل؟

- بالتأكيد لا يقصد أنهن مجانين وإلا لكُنّ غير مكلفات لأن العقل في الإسلام هو مناط التكليف ولا تكليف على المجنون، وإنما القصد هو تغلب العاطفة عند المرأة على العقل في حكمها على كثير من الأمور ع** الرجل، فهل لو قلنا إن الرجال ناقصون عاطفة -وهي حقيقة- يُعد هذا طعناً فيهم؟

مسلمة للنهاية (رضا الله غايتي)العلاقات الإنسانية-مكانة المرأة في الاسلام-الإسلام


أكثر...