إن أُقحمو في السـياسة أفتى البعض بقتلـنا واستباحنا، عُلما لاوازع لهم فكـل طرف تمسّك برأي متطرف تماماً حتى عن غيـر ذوي الدين ، وأختلافهم يكاد يضاهي أختلاف الرعيـة

وإن أبعـدو مالفـائدة من وجـودهم .؟!

كوننا نعيش أختلاااااف يغلب الظلام على الضُعفاء في المجتمع ولا يردعة حدّ

إقصاء الدعاة والعُلما عن مظهر الحياة العامـة يجعلنا نخـسر الدين كجزء من حياتنا وقصر باعهم في متطلبات وجوانب الحياة يزيدهم تخلّف لين

أكثر...