عندما ادَّعى "مسيلمة الكذاب" النبوة قال له أتباعه: "إن محمدًا يقرأ قرآنًا يأتيه من السماء فاقرأ علينا شيئاً مما يأتيك من السماء"، فقال لهم: "يا ضفدع يا ضفدعين .. نُقِّي ما تَنُقِّين .. نصفُكِ في الماء ونصفك في الطين"، فتقزز أتباعه مما سمعوا وعلموا أنه ليس وحي سماء بل هذيان معتوه، وانبرى له من بينهم أحد الأعراب قائلاً: "والله إني لأعلم أنك كذَّاب، وأعلم أن محمدًا صادقٌ، ولكن كذابُ ربيعه أحبُ إليَّ من صادق مضر.".
ولاتزال مقولة الأعرابي المتعصبة للانتماء الفكري والقبلي سائدة في أغلب بلدان العرب ..لعنة الله على مسيلمة وأبواقه التي تبث الأكاذيب صباح مساء!!

sayedy (ram hmdlh)مصر


أكثر...