الإعلام بمخالفات الموافقات والاعتصام /المقدمة الثانية/الطائفة الثانية/ص9: لمؤلفه ناصر بن حمد الفهد
الطائفة الثانية: من إذا رأوا العالم أخطأ أو زل في مسألةٍ أو مسائل قاموا بالضرب على أقواله كلها حقها وباطلها صحيحها وسقيمها ، وهذا من الإجحاف والظلم واتباع الهوى ، فإن سبيل المسلمين اتباع الحق أينما كان، والحق هو موافقة الكتاب والسنة فمن جاء به قُبِل منه أياً كان ، ويدل عليه فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإنه قبل الحق من اليهود كما في الصحيحين من حديث عبدالله ابن مسعود - رضي الله عنه - قال

جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا محمد إنا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع والأرضين على إصبع والشجر على إصبع والماء على إصبع والثرى على إصبع وسائر الخلق على إصبع فيقول أنا الملك ، فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى بدت نواجذه تصديقاً لقول الحبر ثم قرأ (وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة )) ، وفي النسائي من حديث قُتيلة بنت صيفى رضي الله عنها( أن يهودياً جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:إنكم تشركون تقولون ما شاء الله وشئت ، وتقولون والكعبة، فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا ورب الكعبة وأن يقولوا ما شاء الله ثم شئت) ، بل وأبلغ من ذلك ما في الصحيح من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - الطويل عندما أمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحفظ الزكاة فكان يأتيه رجل في كل ليلة فيحثو من الطعام فيمسكه أبو هريرة في كل مرةٍ ثم يطلقه ، فلما كانت الأخيرة أطلقه بعد أن علمه كلمات فقال له

إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي فإنه لا يزال عليك من الله حافظ ولا يقربنك شيطان حتى تصبح ) وفيه قول الرسول - صلى الله عليه وسلم -

أما إنه صدقك وهو كذوب ، تعلم من تخاطب يا أبا هريرة منذ ثلاث) فقال:لا ، قال

ذلك شيطان) .فقُبِل كلام الشيطان هنا لأنه موافق للحق.
وفيه قول الرسول صلى الله عليه وسلم (أما إنه صدقك وهو كذوب ،تعلم من تخاطب يا أبا هريرة منذ ثلاث) فقال:لا ،قال

ذلك شيطان) .فقُبِل كلام الشيطان هنا لأنه موافق للحق.
وفيه قول الرسول صلى الله عليه وسلم (أما إنه صدقك وهو كذوب ،تعلم من تخاطب يا أبا هريرة منذ ثلاث) فقال:لا ،قال

ذلك شيطان) .فقُبِل كلام الشيطان هنا لأنه موافق للحق.
وفيه قول الرسول صلى الله عليه وسلم (أما إنه صدقك وهو كذوب ،تعلم من تخاطب يا أبا هريرة منذ ثلاث) فقال:لا ،قال

ذلك شيطان) .فقُبِل كلام الشيطان هنا لأنه موافق للحق.
وفيه قول الرسول صلى الله عليه وسلم (أما إنه صدقك وهو كذوب ،تعلم من تخاطب يا أبا هريرة منذ ثلاث) فقال:لا ،قال

ذلك شيطان) .فقُبِل كلام الشيطان هنا لأنه موافق للحق.
وفيه قول الرسول صلى الله عليه وسلم (أما إنه صدقك وهو كذوب ،تعلم من تخاطب يا أبا هريرة منذ ثلاث) فقال:لا ،قال

ذلك شيطان) .فقُبِل كلام الشيطان هنا لأنه موافق للحق.
تم تأليف هذا الكتاب للرد على الشاطبي بكتابية الموافقات والاعتصام ,,,,,,,,, فهل يُقبل كلام الشيطان ويصبح حجة على المسلمين
hidhid2 (خليفة المصطفى علي المرتضى)حوار الأديان-الأديان والمعتقدات-الحديث الشريف-الإسلام-القرآن الكريم
أكثر...