لأرد عليها وأقول ..
لما يصيح الرعد
وتصير الريح تعزف
شبابيك العمر نايات حزينه
مدري احزن والا افرح
ابي اشعر
أنا أحس بوحشتي أكثر
ابي الكون يتبدل
ابي اعيش لهفة الأصفر
وابي الأخضر يتبدل
ابي السماء تحملني
واشوف آخر مدى للمنظر
ابي امسك بكفي النجم الأبعد.. ابي مجرة دربنا تعزف لي ..وفي عرس الكون تتوجني..
ابي الكون يرسمني
وفي وجهي لايجهم
احس النور له منفى
والأمل له أقصى .. أبي أشعر
وأصير الواحد الأكثر.. الأعظم الأحسن
لا .. لا ..
ابي بس أشعر ..
أعيش أراجيح عمري
وابكي ابي شعري يتعدل
والا فستاني لونه يتبدل..
لما تصيح الريح بالخارج
لها احزن .. هي مثلي
تطرق الابواب
وانا وحدي
وحدي
وحدي
حتى أنا ضايعه
ماني معاي
الشّموس (هوى نجد)Google إجابات-علم النفس-العلاقات الإنسانية
أكثر...