بعض الامازيغ الذي ينعقون هنا في الموقع ويكرهون العرب ما هم إلا يتبعون من تحركه الايادي الاستعمارية بدون ان يشعرون او يشعرون
و يا ما قلنا لهم تكلموا معنا بالامازيغية لو كنتم امازيغ كما تدعون
المهم نقول لهؤلاء الامازيغ الذين ينعقون من هنا و هناك و يقولون بان العرب احتلوا اراضيهم فيما مضى وقتلوا اجداهم نقول لهم بربكم انسيتم فرنسا و اسبانيا التي حاربتنا في الثلاتينات و الاربعينات هنا يتضح بانهم يتبعون لفرنسا و اسبانيا
الا تعرفوا يا امازيغ طارق بن الزياد و يوسف بن تاشفين و عبدالكريم الخطابي وموحا أحمو الزياني و احنصال الامازيغ المسلمين الحقيقيين كانوا لا يأبهون الى هذا امازيغي و هذا عربي بل كانوا يدافعون على الاسلام فقط لا غير
هدا الهراء مصدره السياسة الفرنسية ابان الاستعمار الفرنسي للمغرب سياسة فرق تسد او ماكان يعرف بالظهير البربري الدي نص على انه ليس من الضرورة تعليم ابناء الأمازيغ اللغة العربية والاسلام بدعوى انهم ليسوا عربا ولاحتى مسلمين بالاصل منطقيا يبدو هدا الكلام صحيح من الناحية الثقافية والعرقية لكن فرنسا قالت هدا الكلام ليس من اجل سواد عيون الامازيغ بل من اجل مصلحتها وفرض لغتها وكيانها ونشر الديانة النصرانية كما فعلت مع الوثنين الافارقة في مستعمراتها وبالتالي اندثار الاسلام بين الامازيغ حيث سيتم تنصيرهم وهده كارثة تارخية بعدما حمل اجداد الامازيغ في شمال افريقيا خصوصا المغرب لواء الاسلام ولعبوا دورا مهما اكثر من العرب في نشر تعاليم الدين الاسلامي في الاندلس واوروبا وكل المصادر اجمعت على انه لم يكن هناك قتال بين الجيوش العربية الفاتحة وبين القبائل الأمازيغية المنتشرة في المغرب واغلبها كانت لاتدين باي دين من الاديان السماوية اللهم بعض القبائل السوسية الامازيغية القليلة كانوا يدينون باليهودية لاحتكاكهم باليهود لكن للاسف نرى بعض المتعصبين الامازيغ والجهلة يخدمون هدا المخطط الفرنسي الاستعماري وهم لايشعرون
الاطلسي المغربي (ابن الأطلس) Google إجابات - العالم الاسلامي - الإسلام
أكثر...