سيدنا يعقوب عليه السلام حزن على فراق ابنه يوسف ولكنه أيضاً شكا ذلك إلى الله قال (إنما أشكو بثِّي وحزني إلى الله واعلم من الله ما لا تعلمون) ورغم حزنه على فراق ابنه لم يفارقه الأمل في أن يراه لذلك قال (يا بني اذهبوا وتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من رَوح الله إنه لا ييأس من رَوح الله إلا القوم الكافرون) قال (عسى الله أن يأتيني بهم جميعاً)
هذا الأمل يخفف عن الإنسان من شدة التأثير الحزن والكآبة
ولذلك الإيمان هو أعظم علاج للقلق ولهذه الأمراض، المؤمن إذا قوي إيمانه ينظر إلى هذه الأمور نظرة يفلسفها،
يسمع قول الله تعالى (فعسى أن تكرهوا شيئا وهو خيرٌ لكم)
ويعلم أن دوام الحال من المحال،
وتلك الأيام نداولها بين الناس،
الدهر يومان يوم لك ويوم عليك،
سيجعل الله بعد عسر يسراً، (فإن مع العسر يسراً، إن مع العسر يسراً)
يعلم أن هذا الشيء لا يدوم، هذا يعطيه قوة في مواجهة الحياة،
sara_kالعلاقات الإنسانية
أكثر...