في الرقة لا تزال الفرقة 17 موجودة، مع اللواء 93 ومطار الطبقة العسكري. ونحن نعلم أن الرقة الآن تحت سيطرة داعش، لكن ليس إلى الأبد، فالآن داعش تسحب معظم مقاتليها من الرقة وترسلهم إلى دير الزور، والرقة تكاد تخلو من أي فصيل جهادي آخر، وهذا كله يجعل الرقة ضحية سهلة لأية هجوم نظامي عليها. وهو ما سيحصل بعد أن يحسم النظام الجبهات الأهم بالنسبة إليه وهي: ريف حمص الشمالي، الغوطة الشرقية، والقنيطرة.

من لا يصدق فليراجع توقعاتي

بدون اسمGoogle إجابات-العلاقات الإنسانية-سوريا-العالم العربي


أكثر...