إنه لمن السفالة أن يُسمح لهذا النصراني المصري تواضروس بدخول بيت من بيوت الله في الإمارات كيف لا,وقد كانت المساجد وستبقى حتى قيام الساعة للمسلمين فقط,,هذا تواطؤ واضح وإنتهاك صارخ لحرمة المسلمين,,وأستغرب من حكومة الإمارات العميلة كيف ترضى بذلك؟ كيف ترضى بأن أحد الكتابيين المشركين يدخل بيت الله؟؟ هذا لايجوز لابل يزيد الشرخ بين المسلمين والنصارى بشكل أوسع ويزيد الحقد بشكل أكبر,,كفاكم تخاذلا" لديننا الحنيف,فقد بتنا آخر الأمم وأضعفها,,سوف لن نكبر أبدا" بأعين النصارى بهذا العمل فقد شهدت التجارب السابقة ذلك!!!

شام العز والشرف (بطل الشام)الفتاوى-Google إجابات-العلاقات الإنسانية-العالم العربي-الإسلام


أكثر...