لقد تآمر الوهابية على بيع فلسطين لليهود منذ أمد بعيد، وذلك في مؤتمر العقير سنة 1341هـ بمنطقة الإحساء، بين القيادة الوهابية والخارجية البريطانية في وثيقة رسمية تقول بقلم زعيم الوهابية (..أقر وأعترف ألف مرة للسير برسي كو** مندوب بريطانيا العظمى لا مانع عندي من إعطاء فلسطين لليهود أو غيرهم كما تراه بريطانيا التي لا أخرج عن رأيها حتى تصيح الساعة) والرسالة عليها خاتم الملك عبدالعزيز، كما وصل سمحا إيرلخ مندوب بن غوريون إلى الظهران في 13/9/1945 ومنها إلى الرياض لتوثيق العهود الموقعة مع بريطانيا واستقبله والوفد المرافق له الأمير فيصل ليوصلهم إلى والده عبدالعزيز، كما توجه وفد الوهابية إلى لندن لحضور مؤتمر لبحث موضوع الهجرة اليهودية إلى فلسطين، وكان الممثل الحقيقي لهم شيخهم جون فيلبي وحوله بعض الدُّمى الوهابية، فاقترح شيخهم فيلبي في المؤتمر "إعطاء فلسطين لليهود" مقابل استقلال البلاد العربية كلها .
-------------------------------------------------------
كان الرأس المدبر لتوقيع الوثيقة هو الشيخ عبدالله فيلبي، وتمَّ ذلك بعد أن قطعت المخابرات البريطانية النفقة عن الزعيم الوهابي (500 جنيه استرليني) وقد أثبت فيلبي ذلك في كتابه، وهدد بنشره من قبل في بيروت عام 1952 إذا واجه معارضة لدخول وطنه نجد. بل إن آرثر لوري سفير إسرائيل في لندن قال في صحيفة التايمز مدافعا عن (حاييم وايزمن) بأن الذي قدم الرشوة للوهابية ومقدارها (20) مليون دولار لتوقيع الاتفاقية – بعد أن أعلنت ذلك وثائق الخارجية الأمريكية – هو الكولونيل جون فيلبي، وأشار السفير بأنه يعلم ذلك من وايزمن شخصياً ومن مؤلفاته.
كان فيلبي لا يتنازل مطلقاً عن حقيبة الخارجية لتمثيل الوهابية؛ بينما كان يدرب فيصل بن عبدالعزيز منذ أن كان عمره 12 عاماً ليصبح فيما بعد أول وزير خارجية بعد فيلبي، وكان عمره خلال هذه المفاوضات 14 عاما ومستشاره الداهية فيلبي!
لا للوهابيةالحركة الوهابية-حوار الأديان-الأديان والمعتقدات-الإسلام
أكثر...