أولا: أفتى الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز بجواز الصلح مع اليهود والتعامل معهم سواء أكان الصلح هدنة دائمة أم مؤقتة، بل أكثر من هذا حيث اعتبر زيارة المسجد الأقصى في هذه الفترة المؤسفة سُنَّة على المسلمين إتيانها!!
ونحن نؤمن أن هذه الفتاوى لا تصدر إلا عن استغفال وجهل، أو خدمة مخططة للمصالح اليهودية؛ فالصلح إذا رضي به المسلمون فإنه يعني الاعتراف بالاحتلال الصهيوني للمسجد الأقصى والأرض المباركة حوله، كما يعني التآمر على تضييع حقوق الفلسطينيين، كما أن في الزيارة تقوية للاقتصاد الصهيوني الغاصب. وقد تناقلت هذه الفتوى المأجورة وسائل الإعلام العالمية.
-----------------------------
ثانياً: فتوى محدثهم المتناقض الشيخ ناصر الدين الألباني التي دعا فيها أهل فلسطين للخروج منها وتركها لليهود لقمة سائغة، وقد تناقلت هذه الفتوى وسائل الإعلام المختلفة، وقد نشرت مجلة المجتمع الكويتية تحليلا لهذه الفتوى الخبيثة وردود علماء الأمة عليها. ورد عليه الشيخ علي الفقير الأردني ردّاً قوياً في شريط مسجَّل.
لا للوهابيةالحركة الوهابية-الأديان والمعتقدات-الإسلام
أكثر...


رد مع اقتباس