غَول .. وغُولٌ ..
ــــــــــــــــــــــ
(الغَول) - بفتح الغين - من (الاغتيال) و(الغيلة) أو هو ما يغتال العقل، وقد سُمَّيَ السُّكرُ (غولا) لأثره على الذهن، ولذا قال تعالى عن خمر الجنة: {لا فيها غَول ولا هم عنها ينزفون}، أي ليس فيها ما يغتال العقل ويذهب برشاده..
وإذ ثبتَ وجودُ (الغَول) فإن (الغُول) لم يثبت وجودها، وكانت العرب تزعم وجود (الغُول) وأنها نوع من الجن والشياطين يؤذي الناس بالليل في الأماكن الخالية ويتلون لهم بأشكال مفزعة، وتفنن العرب في رسم صورة بشعة (للغول) حتى قال امرؤ القيس في وصف سهامه ورماحه:
أيقتلني والمَشْرفيُّ مُضاجعي * ومسنونةٌ زُرقٌ كأنياب أغوال ؟
وفي قصيدته (بانت سعاد) التي مدح بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول كعب بن زهير [عليه الرضوان] في وصف محبوبته:
فـما تـدوم على حال تكـون بها * كما تَلَوَّنُ في أثـوابها الغُـول
وجاء أحد الشعراء بعد ذلك ليشكوَ (عدم) وجود الصديق الصدوق فقال:
لما رأيت بني الزمان وما بهم * خِلٌّ وفيٌّ للشدائد أصطفي
فعلمتُ أن المسـتـحيل ثلاثةٌ * الغول *****قاء والخل الوفي
لكن ما الذي يقوله هذا الشاعر لو علم أن الغول صارت موجودة في جزائر (العهدات المتوالية)؟
عندنا عمار غول اغتاله المنصب، و(سكر) بالمسؤولية، وتلوّن كثيرا .. وارتقى درجَ العلى، فصار وزيرا، وأسس ح**ا، ثم أشهر (أنيابه) فقال أن الذين يعارضون (العهدة الرابعة) ينفذون مؤامرة خارجية ...
لله في خلقه شؤون ...
المستفسرعن همه (وسيم كريم)الجزائر
أكثر...