تظنـّهُ مُغرماً بِها !
ثـُمَّ تبدأ مَعهَا حالة شديدَة مِن الارتباك أو "حَرَكَات بَلهاء" كُلّما صادَفتهُ لاحِقاً !
و تضعُ نفسهَا وَ مَن معها [للأسف أحياناً أنا!] في مَواقِف غبيّة مُحرجة نتيجة لذلِك :|
وَ بَعدَ أن يمرَّ المَوقفُ تعيدُ سردَهُ و "تحليلهُ" لي مرّتين أحياناً (حتى لو كُنتُ حاضرةً مَعها!)..
هَل مِن علاج لمثلِ هذهِ الحالة ؟
أم أنها مفقودٌ مِنها الأمل؟ (عِلماً بأني صارحتها عدّة مراتٍ بالأمْر).
مَيسُ الرِّيم (لَيسَ بَعد)العلاقات الإنسانية
أكثر...