فأتى فاول وكان امامي عبدالله العنزي حارس النصر
قال لي ماتقدر تجيبه ويضحك يوم شت الكره ذهبت بعيدا قال لي ماقلت لك مابتجيبه ويضحك ،خلصنا من اللعب (ونزلنا في بيتنا الكلام ذا كله) لغسيل الوجيه من العرق فدخل محمد نور امامي (باب الدورات كان يميني وفي الامام زي الممر او السيب ) كان في الممر او السيب قطه بيضاء ولكنها متسخه قليلا لما جيت ادخل هربت عني انا وخرت عنها لاني واقف عند الباب عشان تروح برا البيت فنزلت الين نص الدرج وانا الحقها ابغى اطردها شوي ورجعت تحاول تطلع وانا واقف وهي تخوفني انا شردت وهي دخلت المجلس وخلص الحلم انا ماني متزوج ساكن مع اهلي

بدون اسمGoogle إجابات


أكثر...