سؤالي للذبن لم يملو بعد من موضه العراكات الطائفية
هل المرض النفسي استشرى فيكم الى درجة انكم اصبحتم لا تفعلون شئ سوى النوم و الاستيقاض للجلوس على الحاسب و نبش التاريخ و استفزاز الطرف الآخر ارضاء لادمانكم السخيف
طيب و بعدين ... ماذا استفدتم .. ماذا سيحصل.. هل انجزتم شئ.. هل افدتم مجتمعكم.. هل انتم حمقى لهذه الدرجة
كل الديانات و الاعراق تضحك عليكم و على ضيق افقكم و تخلفكم الذي تجاوزوه من مئات السنين .. و انتم لا تريدون ذلك
تعيشون للماضي و الدول التي حولكم تعيش للمستقبل
و لهذا فهم من جيد الى ممتاز طبعا لا ننسى القائمة "الكفار الماسونيين الملحدين الصهاينه اليهود الاخساء المشركين ...
اما نحن فمن سئ الى اسوء و من جهل الى اجهل و اكيد العبارة الشهيرة (طبعا كلها مؤامرات ما بيتركونا نتطور ابدا)
و نبقى نخدع انفسنا بالمؤامره مستخدمينها عذرا لفشلنا في التطور
فكيف يتطور من ملاء عقلة باشياء من 1400 سنه
ليس شرط ان نجب بعضنا و نعمل تبع اخوان سنه و شيعة .. لا خلنا اعداء كارهين اي شئ لكن كل واحد خله بحاله احسن بكثير من مضيعة الوقت عديمة الفائده و الجدوى

وقفو بعد و بطلو هالحركات المثيره للشفقة و انتبهو الى انفسكم و الى مجتمعاتكم و طوروها و ان طورتموها فمهما كنتم و فان الله سوف يرفق بكم لان الدين الاخلاق و المعاملة و تطوير المجتمعات رغم المعوقات هو الجهاد الحقيقي و ليس قطع الرئوس

حسن العقيلي (صفحة الجيش العراقي الجديد)العراق-الأديان والمعتقدات-سوريا-العالم العربي-الإسلام


أكثر...