-------------------------------------------------------
هاجر الشاب X (( شاب متدين ومن اسرة محافظة )) من بلادة الى بلاد الغرب الكافر طالبا حق اللجوء الانساني بسبب المعاملة الغير انسانية و ضيق الحال و تردي الاوضاع الاقتصادية و الامنية و السياسية و اشاعة الفساد الاداري و السياسي و الاقتصادي و المالي و كثرة القتل و التفجيرات في بلادة المنكوبة المحكومة من قبل احزاب اسلامية علما انها دولة دينية لا تتستر بأي رداء علماني .
وصل المواطن X مضطهدا خانعا طارقا باب بلاد الكفار طالبا منهم لجوءا انسانيا , فأستقبلة الكفار (( كما يسميهم هو و كما اعتاد تسميتهم و سماع هذه التسمية عبر المنابر و الخطب الدينية )) , استقبلوة و اعطوة لجوءا و ضمانا صحيا و اجتماعيا و وفرو له عمل و بعد بضع سنوات حصل على *****ية و اصبح مواطنا من مواطنين دول الغرب الكافر يتمتع بكل حقوق المواطنة الانسانية و استقر حالة فرغب بالزواج فتزوج قريبة له اشترط ان تكون متدينة مرتدية للحجاب الشرعي (( جبة + عباءه )) , فجائت القريبة و عاشت معة و انجبت لة ثلاثة اطفال بنتان و ولد , اصبح المواطن X ملتزما دينيا و فرض الحجاب على بنتية وهن في سن السادسة وكان يذهب الى دار العبادة المخصص لة (( مسجد او حسينية )) و يستمع الى خطب رجل الدين الذي يستفتح خطبتة بالدعاء المسموم على الدولة الكافرة التي تؤوية و تؤوي اتباعة و تقدم له الحماية و سمحت له ببناء دار عبادة يتمتع بها بكل الحقوق الانسانية الديمقراطية .
(( اللهم العن الكفار اللهم احرقهم و اقطع نسلهم و شتتهم و انصر المسلمين الضعفاء المنكوبين اللهم العن الدولة الفلانية ( الدولة التي تحتضنة و تؤوية ) و احرقها و اهلكها اميييييييين ))
هذا ما كان يدور يوم كل جمعة و المواطن X يستمع لكل هذا العواء و هو مدمع العين مليء القلب بالكراهية , وحين كان المواطن X يخاطب اهله و اصدقائة الذين لازالوا يعيشون في بلدة الملعون يقول لهم :
الدولة التي اعيش فيها دولة فاسدة و خليعة و شاذه تصور يا فلان انها تبيح زواج المثليين ؟؟ تصور انهم يمارسون الحرية *****ية , تصور كيف تسير نسائهم و العياذ بالله عاريات في الشوارع ؟؟ حتى بت اخاف على بناتي من هذا العهر .
فيجيبة الاخر قائلا : اذن لما لا تعود الى البلاد يا ابو فلان ؟؟ عد الى بلادك الاسلامية و اضمن سلامة اطفالك من هذا العهر و الكفر ؟؟
فيتردد X في الاجابة و يحك لحيتة و قطرات العرق تتساقط من فوق جبينة و يتلعثم قائلا :
كلا كلا كيف اعود الا تعرف جيدا سوء الاوضاع التي يعيشها بلدنا ؟؟ ثم انني هنا امارس الجهاد بنشر الدعوة عبر توزيع الكتيبات و الكتب الدينية على الكفار و احاول هدايتهم من الظلال الذي يعيشون بة !! ادعو لي يا اخي بالموفقية فأنا هنا اجاهد و رب الكعبة لأجل نشر الاسلام علني افلح في تحويل هذا القطيع الكافر الى قطيع مسلم .
فيجيبة الاخر و في لهجته تساؤول :
لكن يا X الا ترى انهم بالرغم من كفرهم و عدم تطبيقهم للشريعة الاسلامية يعيشون برفاهية و عدالة و تطور و تكنولوجية ؟؟ و نحن نعيش في بلد اسلامي و يحكمنا اسلاميون لكننا نعيش في جهل و تخلف و اقتتال و صراع مستمر ؟؟
يغضب المواطن X و يصرخ قائلا :
لعنة الله عليك انهم فسقة ثم ان الله يمهل و لا يهمل و هو يمدهم في طغيانهم حتى يعمهون و تكون خاتمتهم خاتمة تعيسة و مذله !! ثم انهم من يحوكون كل هذه المؤامرات ضد بلادنا الاسلامية انهم كفرة صليبيون ماسونيون صهيونيون , ثم لا تنسى يا صديقي ان الاسلام لم يطبق بصورة صحيحة فأنصحك بأن تنتخب ح**ا اسلاميا يطبق الاسلام بصورة صحيحة عندها سترى كيف سيحل الرخاء على بلدنا المنكوب , اما انا فدعني هنا اجاهد تالله ان جهادي هنا اسوء بكثير من عيشي في بلادي المنكوبة .
و يبدأ X بالبكاء و هو يردد عبارات الاشتياق لبلادة التي تركها و ينوح و يعوي , و تنتهي المحادثة و يقوم X مناديا على زوجتة طالبا منها ان تتجهز للذهاب لحضور مناسبة دينية تقام في قلب العاصمة الكافرة التي يعيشون بها و هو يردد الله **** الكفار العنصريون و ينزل ال***ب بهم قولي بعدي ياامرأة امين .
القطة التي تدعوا بقطع اليد التي تطعمها .
انتهى
كوكي روكيالتاريخ-Google إجابات-العلاقات الإنسانية-العالم العربي-الإسلام
أكثر...