العدل باقٍ والعزائم تصعد والبغي فانٍ والصوارم تشهدُ
من كان يخدمه الزمان وأهله ويمده الرحمن فهو مُسدَّدُ
من تخفق الرايات تحت لوائ ه ويرى لديه النصر فهو مُؤَيَّدُ
من كان ألسنةُ السيوف وألسُنُ الأقلا م تُعرِب عنه فهو السّيدُ
من كان تقفو إثرَهُ الدنيا إذا عادى فليس على عداوته يَدُ
من تسخطَ الدنيا بسخطته وإن يرضى فترضى فهو فيها الأوحدُ
من قاس سلطان الورى بقبيلة فسد القياس وشملها يتبدّدُ
من حلمهُ في الخائنين عقوبة لهم فكيف به إذا يتوعّدُ
للشآعر إبن شيخآن السالمي
أكثر...