لقد حلمت في رمضان بعد الفجر أني استيقظت فرأيت بيوت جديدة و ضخمة في قريتنا و منها بيتنا و لكنها كلها غير مكتملة البناء و كان هناك بيت يحجب عني بيت أخي ففزعت و ركضت في ممر ترابي ضيق حافية القدمين و من دون حجابي و شعري كان أطول و منسدل على كتفي و ارتدي جبة على الغالب خضراء و عندما عبرت الممر وجدت نفسي في مكان فسيح و السماء تمطر مطرا طفيفا و أدوات البناء في كل مكان فتوقفت لأبحث عن بيت أخي فوجت نفسي داخل قطار و كنت بحجابي و حذاءي و أقف أمام النافذة و رأيت على طرفي السكة جثث لبوذيين و مجوس متعفنة و مخيفة و أناس يقفزون من القطار رغم أنه كان يسير بسرعة و منهم من مات و منهم من نجي و يحاول صعود منحدر موجود عند منزل أخي لكنه كان أشد انحدار و تربته زلقة و لم يفلح إلا القليل في صعوده فتعجبت من ذلك و أخبرني شاب لا أعرفه كان واقف بجانبي أن هؤلاء لا يملكون تذاكر و لا يمكنهم دخول المحطة و القطار لا يتوقف في أي موقف أخر فقلت له أنا لا أملك تذكرة و لا أعرف كيف وصلت الى هنا فابتسم و قال لي لا تخافي تذكرتك معي سأعطيها لك في المحطة و دعاني للجلوس الى طاولة رغم أن القطار مكتظ و قال لي الطاولات محجوزة لأصحاب التذاكر فقط فجلسنا و كانت معنا شابة اخرى و هو جلس على طرف الطاولة و قدم لي 3 كؤوس زجاجية طويلة و سكب لي في الأول حليب و في الثاني ماء و الثالث عصير كوكتال و قال لي تناول هذا ريثما نصل الى المحطة.

بدون اسمGoogle إجابات-التفسير


أكثر...