كان هناك عضو أنثوي للمرأة و بدا العضو بالغرور و الاستبداد أمام المنافسين و النظائر من الذكور و ان الذكور يحبون هذا العضو حباً جماً و لكن بنفس الوقت يشعر بانه يطعن بكرامته لذاك اندلعت الحرب على هذا العضو "المهبل" و سمي مهبل لان يجعل الرجل مهبولاً من جمالة و هكذا بدأت الحرب و المعركة الأسطورية بين الاديان و بين عضو المراة و شهير بالذكر ان من اكثر المعادين للعضو الأنثوي هو الاسلام ،فالإسلام نسخ صريحة بما تحمله الاديان الإبراهيمية كاليهودية و المسيحية التي تعادي المهبل و تحاربه بشتى الوسائل و تعتبر ***** شي قذر و دنيء و خسيس و يجب ان تمارسه فقط لإنجاب الأطفال ان الاستماع حرام عند علماءهم و انتهت الكارثة باغتصاب اطفال و تحرش بهم و هكذا خسرت المسيحية و انتصرت العضو الأنثوي و لكن الاسلام ان تنصر و لكن هذا لن يحدث لم يفلح الاسلام بل يفلح احد حتى يفلح الاسلام لان مسالة انتصار المهبل العضو الأنثوي هي حتمية تاريخية و التاريخ يعيد نفسة ، فالمهبل أزلي اما الاسلام فهو حادث و قد اتخذ الاسلام طرق غريبة و استراتجية خطيرة و معقدة لسيطرة المراة عن طريق إغراء الرجل بقوته فرجل اقوى بكثير من المراة و الدين يغري الرجل لكي يسيطر على المراة و بتالي تتم السيطرة على المهبل و اعتقاله و لكن الاسلام فشل و ما زال يفشل بذلك لاني كما قلت مسالة انتصار العضو الأنثوي هي حتمية تاريخية لا جدال فيها و لن يفلح الاسلام بهذه الفعله و فل يخسى الخاسون

عاشق Aksanaالاسلام و****


أكثر...