عندهم إمام منصب من الله ، أرسله الله مؤيدا ومسددا وعنده علم الأولين والآخرين وطول عمره وحفظه من الناس لحد اللحظة ،، ومع هذا الحفظ الرباني إلا أنه جالس خايف على بطنه لحد الآن ،، فالشيعة هم من ألجؤونا لبشار الجحش الملحد مانع الصلوات ،، وغيبوا عنا المهدي المنصب ،، ليش يا شيعة نلجأ إلى طاعة الملحد والفرح به ؟ وتأييده ؟ أعطوني المهدي ع أنتخبه ع .
ليش خايف على نفسه ؟
عن زرارة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام ، يا زرارة لا بد للقائم من غيبة ؟ قلت : ولم ، قال : يخاف علي نفسه ـ وأومأ بيده إلى بطنه ـ
(2)
بدون اسمالأديان والمعتقدات-سوريا-الإسلام
أكثر...