قال تعالى : { هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ} [القصص: 15]
قال تعالى : {رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيم} [القصص: 16]
قال تعالى : {قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [الأعراف: 23].
قال تعالى : {ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم} (البقرة ـ 224).
قال تعالى: {ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ،
وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم. وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم} (فصلت: 34ـ 36).
قال تعالى : { وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } سورة النور: آية: 22.
قال تعالى : { والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين } سورة آل عمران - أية : 134

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم -‏‏ ‏: ( ‏من كظم غيظاً وهو يستطيع أن ينفذه دعاه الله يوم القيامة على رءوس الخلائق حتى يخيّره في أي الحور شاء ) ‏.
قال صلى الله عليه وسلم : ( إياك وكل أمر يعتذر منه )
قال صلى الله عليه وسلم قال : ( عفوا تعف نسائكم , وبروا آبائكم تبركم أبناؤكم , ومن اعتذر إلى أخيه المسلم فلم يقبل عذره لم يرد على الحوض ) .
قال عليه الصلاة و السلام : ( كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون ) .
قال عليه الصلاة و السلام : ( ولا تكلم بكلام تعتذر منه غدًا ) .

يزيد معاويهGoogle إجابات-العلاقات الإنسانية-الحب-تعليقات المستخدمين-الإسلام


أكثر...