يعجبني أسلوب إيليا أبو ماضي في الكتابة ولا يخلو لي يوما إلا وقرأت له كانت له تجارب قاسيةً عاطفياً، وان**ارات ولكنه مثلي يحتفظ بالأمل الذي لم يفارق كتاباته، فهو متفاؤل، متمسك بالحب، إلا أن الحزن يعتري قلبه.
له قصيدة اخترتها لكم
أيها الشاكي ومـا بك داءٌ كيف تغـدٌ إذا غـدوت عليلا
إن شر الجناة في الأرض نفس تتوقى قبل الرحيل الرحيلا
وترى الشوك في الورود وتعمـى ان ترى فوقها الندى إكليلا
هو عبء على الحياة ثقيل من يرى في الحياة عبئا ثقيلا
والذي نفسه بغير جمال لايرى في الوجود شيئا جميلا

وكذا قصيدة الطلاسم التي غلب عليها الإحباط وهاته الحالة تعتري جميع البشر

جئت لا اعلم من أين ولكني أتيت
ولقد أبصرت قدامي طريقاً فمشيت
وسأبقى ماشيا إن شئت هذا أم أبيت
كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟
*** لست أدرى ***
أجديد أم قديم أنا في هذا الوجود
هل أنا حر طليق أم أسير في قيود
هل أنا قائد نفسي في حياتي أم مقود
أتمنى أنني أدرى ولكن
*** لست أدرى ***
وطريقي ما طريقي أطويل أم قصير
هل أنا أصعد أم أهبط فيه وأغور
أأنا السائر في الدرب أم الدرب يسير
أم كلانا واقف والدهر يجري
*** لست أدرى ***
أتراني قبلما أصبحت إنساناً سوياً
أتراني كنت محواً أم تراني كنت شيئا
ألهذا اللغو حلٌ أم سيبقى أبديا
لست أدري.. ولماذا لست أدري؟
*** لست أدري ***

المستفسرعن همه (وسيم كريم)الثقافة والأدب


أكثر...