بسم الله الرحمن الرحيم
الدكتور محمد العايدي : الفكر التجسيمي هو أقرب إلى الوثنية منه إلى التوحيد
تعالوا نحلل معاً خطر الفكر التجسيمي على التوحيد من خلال النقاط الآتية:
إثبات الجسمية و لوزامها هو دعوة للوثنية:
المتأمل في طائفة المجسمة يجد أن دعوتهم ترسخ في نفوس الناس الوثنية أكثر من ترسيخها لمفهوم التوحيد وهذا ملاحظ في كلامهم وفي تفاصيل دعوتهم مع أنهم يظهروا للعامة أنهم هم أهل التوحيد وهذا تضليل واضح منهم للعامة وبسطاء الناس أما اهل العلم فالحقيقة واضحة بالنسبة لهم .
فالملاحظ انهم يحاولون أن يزرعوا في نفوس الناس أن الله تعالى تجري عليه أحكام الاجسام من الجهة والحد والمكان والزمان وغيرها ما يسمونه بصفات الافعال او الصفات الخبرية كما يحلو لابن تيمية وابن عثيمين ان يسميها كالنزول والضحك والغضب والحركة والنقلة والمشي والهرولة وغيرها، فبالله عليكم بعد أن نثبت لله تعالى هذه الصفات الملازمة لمفهوم الجسمية وهذه القضايا التي لا تصدر الا عن جسم هل يبقي معنى للإله إلا أن يكون جسما تجري عليه الاجسام فلو قلنا لشخص ارسم لنا هذا الموجود الذي اوصافه كذا وكذا كما يقول المجسمة لاستطاع اي شخص أن يرسم صورة تقريبية للعرش ثم الكرسي فوقه ثم الاله فوق الكرسي وفوق العرش ثم يرسم لنا يديه وعينيه ورجله ووجهه وغيرها من الاوصاف التي يثبتونها بحجة انهم يثبتون لله ما يثبته لنفسه أوليس الله تعالى ايضا أثبت لنفسه أنه ليس كمثله شيء ولكنهم أشربوا في قلوبه التجسيم نسأل الله تعالى السلامة.
الدين معاملة (الدين معاملة)حوار الأديان-العالم العربي-الإسلام-طرح أسئلة على المشرف-الثقافة والأدب
أكثر...