قصة القائد الشجاعه مع اجداده
ذكر لي والدي قصة عائله مشهورة بالشجاعة والكرام والجود في قديم الزمان تسكن شمال العرب حيث كنت هناك حروب قاسية يفقد فيها القائدة والفرسان ذو أسماء رنانه من حسن شجاعتهم وقد سمعت بهم قبيلة معروف بالحروب ورغبة بانضمام تلك العائلة لزيادة قوتها الي أقوى قوه في الشرق المسمون حاليا ) بالحليفه( ورغبة القبيلة في كثرة الرجال الشجعان
يقول والولدي افزعتني قصة قائد شجاع معروف هو وأخوه من أمه وأبيه وأخوه الثاني من أمه من تلك العائلة
ان جدته تنتسب الي عائله معروفه لها صلت رحم بأبيه وتزوجت بأبيه وأنجبت ولدين ثم توفي ابيها وتزوجت بابن عمها وانجلت ولد واحد فقط

كبرو الأولاد وتقسمت العائلات وبدأت الفرقه بينهم بأسباب عديده ومن اهم تلك الأسباب السمعة لان الاولاد لابيه وتحريض الشيوخ لتفريقهم ويقال الولد لأبيه حيث بدا العراك او المشادات الكلامية بين الأولاد والشيوخ في ذلك الوقت في بسبب سلب حقوقهم حسب العرف وسياسة الحكومة ان الشيخ يحق له عمل اي شي يريده ومن تلك الأمثال طلب الشرطة للقبض على من يريد سجنه والتحقيق معه كما يرغب شيخ القبيلة وليس بحكم الاسلام والدين المتعارف عليه الان

هنا بدت نقطة الضعف بين اولاد واخوهم من أمهم بالقيام الاخرون بتحريضهم بالابتعاد عنهم بحجة انهم اصحاب مشاكل وليس اصحب حق مسلوب

كبرو الأولاد وتفرقوا حسب العرف كلنا مع عائلة ابيه واصبهم الفقر وقمو بالرحيل حسب مناطق الرعي لأنهم اصحاب حلال شمال ومنهم من تعدى الحدود للدول لان سابقا لم يوجد هذا الشي وبقوا في تلك المناطق لزمن طويل ورغبوا بالعودة في وقت تجاوز العمر الستينات

هنا بدأت قصة اولاد الأولاد :

في هذا العمر القائد تزوج بثلاث نساء مع قلت عددهن في ذلك الوقت أنجبت الزوجه الاولى خمس أولاد وبنت اما زوجته الثانية أنجبت اولاد فقط واحد اما زوجته الثلاثة أنجبت ثلاث اولاد وفي احد المعارك قتل
هنا بدأت القصة الزوجات :
الزوجة الاولى اخوها كان مطلوب دم وهرب وخافت علي أولادها حيث انها كانت سكنه قريبه منه وحدث معركة وانتصر العدو ونسبة أولادها لعائلة ليست معروف او الا أصح لم تكن تعلم عنها شي
الزوجة الثانية توفيت
الزوجة الثلاثة تزوجت بابن عمها وأنجبت ولدين فقط الزوج يسمي الابن اخي كما يقولون في لحمة الدم

رجعوا الأولاد بعد توحد الدولة ومعهم الشيوخ وبدأت العنصرية ومشاكل اجداداهم معهم من جديد جدك عمل فينا كذا وجدي عمل فيكم كذا وأصبحوا الشيوخ بالقرب من مؤسسي الدولة للحفاظ علي كراسيهم وإعادة دور العبودية للناس تحتهم واستمر هذا لستين سنة اخرى واعتقد ان ذلك مستمر حتي وقتنا الحاضر وتحقق لهم المنال وفرضوا علي من تحتهم رسم نقدي يدفع كل تلك الفترة ولم يكتفوا بذلك فقط بل أضافوا استخدام شرطة الدولة لأغراض شخصية لتخويفهم

بدأت الصدمة الكبرى للأولاد:
كما قيل الولد لأبيه وبداوا برفض هذه الأساليب الجاهلية لأننا تحت حكم دولة وليس تحت حكم الشيوخ وبدأت التحاريض من جديد علي ان أجدادهم اصحاب مشاكل ويجب إ***جهم وكان بينهم دسائس لمعرفت قصصهم ومن اين هم!؟! وأخبرهم احد ابن العمومه ذو سمعه سيئه يكره ابناء عمه بان (جدتهم نسبة أولادها الي قبيلة لا تنتمي لهم وفي أعلا أسباب النسب خوفا من الدم) وقالوا يجب ان نجبر كل من له علاقتنا معهم ان يتخلوا عنهم وبالفعل تم ذلك تحت تهديد السجن حتي إخونهم وأبناء العمومهم تخلوا عنهم

الي ان أتي عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود بالحكم وأبطل كل هذه الأشياء وطلب التحقيق في ذلك لاستراداد الحقوق المسلوب ولكن هناك بطانه فاسده لا تريد ذلك لأسباب محتما له قد تكون مادية من الشيوخ وأصحاب العلاقات ذات الفائد

ارجو ان لا اكون اطلت عليكم

القصة قريبها من الوقع

بدون اسمالتاريخ-Google إجابات-العلاقات الإنسانية-الإسلام


أكثر...