الجواب

نبدء بكتاب الكافي

ان كل ماورد في الكافي صحيح
______________________

قال الكليني نفسه يمدح كتابه في المقدمة : ( وقلت إنك تحب أن يكون عندك كتاب كاف يجمع فنون علم الدين ما يكتفي به المتعلم ويرجع إليه المسترشد ويأخذ منه من يريد علم الدين والعمل به بالآثار الصحيحة عن الصادقين ) . مقدمة الكافي

وقال الحر العاملي : ( الفائدة السادسة في صحة المعتمدة في تأليف هذا الكتاب - أي الكافي - وتوافرها وصحة نسبتها وثبوت أحاديثها عن الأئمة عليهم السلام ) . خاتمة الوسائل ص 61


وقد قرب الحر العاملي الاستدلال على صحة احاديث الكافي بوجوه منها:
أ ـ قوله بالآثار الصحيحة، حيث انّه لم يذكر فيه قاعدة يميز بها الصحيح من غيره، لو كان غير صحيح، فعلم ان كل ما فيه صحيح باصطلاح القدماء، بمعنى الثابت عن المعصوم بالقرائن القطعية أو التواتر.
ب ـ انّه وصف كتابه باوصاف يستلزم منها ثبوت احاديثه، والتي منها: انّه صنف كتابة لازالة حيرة السائل، فلو لفق كتابه من صحيح وغيره لزاد السائل حيرة واشكالا.
ح ـ انّه ذكر انّه لم يقصر في اهداء النصيحة، وانّه يعتقد وجوبها فكيف يرضى بالتقصير في ذلك ويلفق كتابه من الصحيح والضعيف مع كون القسمين متميزين في زمانه قطعاً
الحر العاملي: وسائل الشيعة ـ 20/64

==========================

كل ماورد في الكتب الاربعة صحيح
---------------------------------
قال عبد الحسين شرف الدين صاحب الكتاب الملفق ( المراجعات ) وهو يتكلم عن مراجع الرافضة ما نصه : ( وأحسن ما جمع منها الكتب الأربعة ، التي هي مرجع الإمامية في أصولهم وفروعهم من الصدر الأول إلى هذا الزمان وهي : الكافي ، والتهذيب ، والإستبصار ، ومن لا يحضره الفقيه ، وهي متواترة ومضامينها مقطوع بصحتها والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها ) . المراجعات ، مراجعة رقم ( 110 )

===

يقول الاسترابادي
انا نعلم انّه كانت عند قدمائنا اصول من زمن امير المؤمنين (ع) إلى زمن الائمة الثلاثة كانوا يعتمدون عليها في عقائدهم واعمالهم، ونعلم علماً عادياً انهم كانوا عالمين بانه مع التمكين من القطع واليقين في احكام الله تعالى لا يجوز الاعتماد على ما ليس كذلك، وانهم لم يقّصروا في ذلك، واستمر هذا المعنى إلى زمن المحمدين الثلاث، فعلم ان الاحاديث كلها صحيحة باصطلاح القدماء .
الاسترابادي، الفوائد المدنية/181

صَائد المراجعGoogle إجابات-الأديان والمعتقدات-الإسلام-طرح أسئلة على المشرف


أكثر...