كلنا نعلم أن المدعوا إبراهيم أبو الأنبياء لم تطأ قدماه أرض العرب و لم يرى مكة (إن كان له وجود هو الآخر فمصدرنا هو التراث اليهودي و الصائم و لا دليل علمي على وجود شخص إسمه آبراهيم ) و لو للحظة. فمكة لم تكن سوى ملتقى طرق القوافل و كان لزاما أن تبنى لالهة أصحاب القوافل يجمعها. فلماذا تعمد محمد الكذب في نسبه و نسب بناة بيت الأصنام

حامد عبد الصمد (hamed abdel-samad)التاريخ-العلاقات الإنسانية-الأديان والمعتقدات-العالم العربي


أكثر...